*على بالي**البروفيسور اسعد ابو خليل*

عاجل

الفئة

shadow

البروفيسور اسعد ابو خليل

سيادة لبنان تعود بالعبوس والوجوم.
وزير الخارجية اللّبنانيّة يظهرُ مع وزير الخارجية الإيراني الضاحك بوجه عابس.
رجّي يمثّل السيادة. 
يقبل أن تستدعيه نائبة مساعد وزير الخارجية إلى السفارة الأميركية لإثبات الوجود والطّاعة،
لكنْ: دول الخليج والغرب لا تخرق سيادة لبنان هُم مِن أهل البيت وما هو (الإيراني) إلّا ضيف.

وسعد الحريري كان في الرياض ضيفاً عزيزاً مكرَّماً. 
بحسب شهادة التغييريّة بولا يعقوبيان (التي باتت تسترسل في التعبير عن ولائها المُطلق لأنظمة الخليج الاستبدادية الإصلاحيّة التغييريّة، 
خصوصاً وأنّ محمد بن سلمان سمح بالرقص، ووزير التسامح الإماراتي متّهم بالاغتصاب في محكمة بريطانيّة).
هؤلاء يضيفون لنا معنى جديداً للسيادة. السعودية تُقصي وزيراً لبنانيّاً لأنّه وصف الحرب اليمنيّة بـ «العبثيّة». 
ووزير الخارجية اللّبناني استقبل محمود عبّاس بالأحضان والقهقهات المُجلجِلة ليس لأنّه ممثّل للشعب الفلسطيني (لا صِفة تمثيلية له أبداً في هذا الشأن.
ويرفض شرعية الانتخاب لأنّه مرفوض من شعبه) بل لأنّه مُنتدَب إلى لبنان مِن قِبل سلطات إسرائيل،
والأنظمة الخليجية التي تريد أن تجعل منه الزعيم الوحيد والأوحد لشعب فلسطين.
إنّ الحميمية في العلاقة بين عصابة رام الله والقوات ليست إلّا استمراراً للعلاقة بين عملاء جيش لحد وأدوات إسرائيل في العالم العربي.
وعبوس رجّي خطوة في العلاقة الدولية،
أو قُل إنّها بمنزلة القوّة الناعمة التي يمثّلها البلد الحنون لبنان. 
لكنّ السؤال: حسناً يفعل وزراء القوات في التعبير بقوّة عن أجندتهم (وهي خارجيّة مُمَوَّلة) فيما يلتزم وزراء الحزب الصمت المُطبِق. 
لا، سمعنا أنّ وزير الصحّة تحفّظ على قرارات الحكومة الأخيرة في زيادة أسعار المحروقات وهي مُجحِفة بحقّ الفقراء. 
لا، زمن التحفّظ ولّى.

لا معنى للتحفّظ، كأنْ يمتنع نواب الحزب في الماضي على قرارات حكومات رفيق الحريري وبياناتها. 
التحفّظ هو علامة الرضى في السياسة. 
وإذا كان وزراء القوّات يعبّرون في الإعلام يوميّاً عن مواقفهم،
فما الذي يمنع وزراء الحزب أو الثنائي من النُطق؟
ياسين جابر يظهر في الإعلام، 
لكن ليعبّر عن آراء الفريق المعاكس للفريق الذي أصرّ على توزيره. بلد العجائب.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة