*تحليل التكتيكات والأداء العسكري للطرفين* *التكتيكات والأداء العسكري الإسرائيلي:* •أولاً: *عقيدة "الضربة الخاطفة والاستباق

عاجل

الفئة

shadow
*تحليل التكتيكات والأداء العسكري للطرفين*

*التكتيكات والأداء العسكري الإسرائيلي:*

•أولاً: *عقيدة "الضربة الخاطفة والاستباقية" وتعدد الأبعاد:*
لم تكن عملية "الأسد الصاعد (التسمية الكودية الاسرائيلية للعدوان على إيران)" مجرد ضربة عسكرية، بل كانت تطبيقاً لعقيدة إسرائيلية كلاسيكية قائمة على *المبادرة الهجومية وتحقيق المفاجأة لتعطيل قدرات العدو* قبل أن يتمكن من استخدامها بفعالية. الأداء الإسرائيلي تميز بالآتي:

•أ: هجوم متعدد الطبقات: لم تركز إسرائيل على هدف واحد، بل شنت هجوماً متوازياً على أربعة محاور حيوية للدولة الإيرانية:
•الذراع النووي: استهداف مباشر للمنشآت المعلنة وغير المعلنة بهدف إعادة البرنامج النووي سنوات إلى الوراء.
•الذراع الصاروخي: ضرب قواعد الصواريخ الباليستية ومصانع الإنتاج لتقليل قدرة إيران على الرد الفوري.
•ذراع القيادة والخبرة: تنفيذ اغتيالات دقيقة لقادة عسكريين وعلماء، مما يهدف إلى إحداث فراغ في القيادة والخبرة يصعب تعويضه.
•الذراع الاقتصادي: ضرب البنية التحتية للطاقة (النفط والغاز) بهدف إضعاف اقتصاد الحرب الإيراني وخلق حالة من السخط الداخلي.

بعد العملية الافتتاحية واعادة رفع جهوزية سلاح الدفاع الجوي الايراني ومعالجة الاسباب التي أصابته بالشلل في اليوم الاول باتت مهمة سلاح جو العدو أكثر صعوبة فلجأ إلى تنويع أسرابه بين أسراب مأهولة (F15-F35) وأسراب غير مأهولة. وكما عمل حلفاؤه في حرب نغورني كارباخ (آذربيجان) وحرب أوكرانيا فقد استعمل العدو عدة طرازات من الطائرات غير المأهولة والاتقضاضية والهجومية وعلى رأسها طائرة أوربيتر الانتحارية لمحاولة توهين شبكات الدفاع الجوي المدافعة عن المدن والتي تعمل بأسلوب هجين ولا مركزي في التصدي، ومركزي في الادارة والقيادة والسيطرة. وهذا ما فرض على الدفاع الجوي الايراني تنفيذ عشرات عمليات الاشتباك في الأيام الماضية مع أهداف غير مأهولة كانت بمعظمها تطلق من قلب إيران ويجري التحكم بها عن بعد من اسرائيل ومن مراكز استأجرها او اشتراها عملاء الموساد على مدى أربع سنوات. لذا، لم تشهد إيران معارك كبيرة في سماء مدنها باستثناء سماء العاصمة طهران وسماء قم ومشهد وشيراز وأصفهان التي تحتوي على أصول ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني، فلم تكن الهجمات الجوية الاسرائيلية على الدفاعات الجوية عشوائية، بل كانت حملة منهجية بدأت من غرب إيران (الأقرب لإسرائيل) وتوغلت شرقاً باتجاه طهران.

*هذا التكتيك يهدف إلى إنشاء ممر جوي آمن للطائرات المقاتلة للعمل بحرية فوق العاصمة والمناطق الحيوية وهذا ما يحاول العدو تفكيكه منذ ثلاثة أيام ويلاقي صعوبات في انجازه لأسباب تتعلق بالتكتيك الجديد الذي اعتمده الدفاع الجوي الايراني ويبدو أنه ينجح باضطراد.*

•الهدف الاستراتيجي الإسرائيلي: يسابق سلاح جو العدو الزمن لتعطيل جزء كبير من شبكة الرادارات ومنصات صواريخ أرض-جو الإيرانية، لتنتقل الطائرات الحربية الصهيونية من مرحلة "الهجوم المفاجئ" إلى مرحلة "السيطرة والتحكم"، مما يسمح لها بشن غارات متتالية بكثافة وبتكلفة أقل من حيث المخاطرة بطائراتها. وحتى الآن فإن جزء كبير من الاستراتيجية الجوية الاسرائيلية لم يتحقق فيستبدل ذلك بعمليات جوية ذات أثر معنوي ودعائي يخدم تغطية العدو لفشله معظمها ترتكز على الطائرات المسيرة غير المأهولة التي يطلقها عملاء الموساد داخلياً لضرب أهداف حيوية ايرانية معظمها ذا طابع مدني، حيث استخدمت أمس بضرب أهداف في قم وفي مطارات مشهد وطهران.

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة