حذّر الشيخ مكرم إمان الدين من أن المشروع الصهيو-أميركي في المنطقة بدأ بتنفيذ حرب إبادة ممنهجة في غزة، ثم تمدّد إلى لبنان، وها هو اليوم ينتقل إلى إيران، في محاولة مكشوفة لإجهاض أي مشروع سيادي قد يمتد لاحقاً إلى باكستان أو غيرها.
وأشار الشيخ إمان الدين إلى أن هذا المخطط يهدف بشكل واضح إلى منع أي دولة عربية أو إسلامية من امتلاك التكنولوجيا أو السلاح النووي، مؤكداً أن التفوق العسكري والعلمي محظور على شعوب المنطقة في ظل التواطؤ الدولي والصمت المريب.
وختم بالقول: “أسفي على أمةٍ عقولها في بطونها وكراسيها…”، في إشارة مؤلمة إلى حال الخنوع والتراخي العربي والإسلامي أمام التحديات المصيرية.





