توفيق شومان /الحرب الإيرانية--الإسرائيلية /خلاصات حوارات تلفزيونية وإذاعية:
-- 1: ما تريده "اسرائيل " :
-- استهداف ، تدمير أو تخريب، المنشآت النووية الإيرانية ،العقل العلمي الإيراني ، القدرات الصاروخية ، البنية الصناعية ، موارد الطاقة وقطاعاتها المختلفة ، الإقتصاد الإيراني .
-- اضعاف ايران علميا واقتصاديا وعسكريا ، مما يتيح ل "إسرائيل " تحييد آخر دولة في الإقليم تتبنى معادلات الصراع معها ولا توافق على معاهدة سلام معها .
-- تجريد ايران من مصادر قوتها وجلبها إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة خائرة القوة وفرض الشروط الإسرائيلية-- الأميركية على ايران ، وبما لا يقتصر على البرنامج النووي والمنظومة الصاروخية ، بل على جوانب أخرى ، تبدأ من السياسة إلى غيرها.
--أن تكون ل "اسرائيل" حرية الحركة في تنفيذ الاعتداءات على ايران ، كما هي الحال في لبنان و سوريا .
-- ان تتدخل الولايات المتحدة الأميركية في الحرب ، للحؤول دون تحويل المواجهات مع إيران إلى حرب استنزاف طويلة.
--2 ما تريده ايران :
-- استعادة الردع الإستراتيجي و الاستعداد لحرب استنزاف طويلة ، وهي قادرة على ذلك .
-- عدم الذهاب إلى المفاوضات من موقع الضعف وتحت الضغط العسكري .
-- تحويل "إسرائيل " بسكانها ومرافقها الحيوية إلى كتلة استهداف واحدة للضربات الصاروخية الإيرانية .
-- عدم توسيع الجبهات وعدم إدخال طرف ثالث إلى دائرة الصراع ، والسعي قدر الإمكان إلى ابقاء المواجهة ثنائية مع دولة الإحتلال الإسرائيلي .
-- إلتزام خطاب دبلوماسي لا يغلق الباب أمام مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة الأميركية.
-- عدم التعجيل بإغلاق مضيق هرمز ، فإغلاقه وفق القراءة الإيرانية يعني إلحاق الأضرار الفادحة بتجارة الطاقة العالمية ، مما يلحق الخسائر بالأصدقاء والأعدقاء والخصوم ، وأما إذا دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة ، ومعها الدول الأوروبية، تأييدا أو مساندة ، فساعتذلك يتحمل الغرب مسؤولية إغلاق مضيق هرمز .
-- 3 : مواقف الدول و الأمم :
-- حتى الآن لا دعوة إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي ، مع ان الحرب الإسرائيلية المفروضة على ايران تهدد السلم الإقليمي والعالمي .
--- مواقف دول الإقليم منددة بالعدوان الإسرائيلي على ايران ، وهي تتخذ مواقف محايدة ، وتبتعد عن الاصطفاف في سياسة المحاور ، وهذا أمر جيد .
-- مواقف روسيا والصين غير فاعلة، ولو تم تزويد ايران بمنظومة " اس 600 " كانت تغيرت آليات المواجهة مع "إسرائيل ".
-- المواقف الأوروبية سلبية و لم تدن العدوان الإسرائيلي على إيران ، وكل ما جاء في هذه المواقف دعوات لضبط النفس .
-- المواقف الأميركية الراعية للحرب منذ البداية ، تحولت الى مقلقة في الساعات القليلة الماضية ، وتبدو كأنها تتدحرج نحو الإنزلاق بشكل من الأشكال في العدوان ، وحتى لو كانت في المجال النفسي ، وأخطر مظاهرها دعوة دونالد ترامب سكان مدينة طهران إلى الخروج منها .
-- دونالد ترامب ضائع بين تيارين في الحزب الجمهوري ، فتيار يقول " هذه الحرب ليست حربنا " وتيار يدعو إلى مساندة "إسرائيل " بكل الوسائل .
-- أخشى أن تعمد "إسرائيل" إلى استهداف جنود اميركيين ، سفارة أميركية في بلد ما ، مواقع أميركية في بعض الدول المجاورة ، فيشكل هذا الاستهداف ذريعة للإنخراط الأميركي المباشر في الحرب .


