*السَّادَةُ الحُضُورُ،*
*كُلٌّ بِصِفَتِهِ وَمَوقِعِهِ، مِن مِنبَرِ الكَلِمَةِ إِلَى جَبهَةِ الوَعيِ، نُحَيِّيكُمْ بِتَحِيَّةِ الوَفَاءِ، وَنُرَحِّبُ بِكُمْ فِي هَذَا اللِّقَاءِ الإِعْلَامِيِّ الوَطَنِيِّ، الَّذِي لَا يَأْتِي كَمُنَاسَبَةٍ عَابِرَةٍ، بَلْ كِنِدَاءٍ فِي وَجْهِ القَتْلِ المُنَظَّمِ، وَالِاسْتِهْدَافِ المُمَنْهَجِ لِكَرَامَةِ شُعُوبِنَا.*
*نَجْتَمِعُ اليَوْمَ فِي لَحْظَةٍ مِفْصَلِيَّةٍ، حَيْثُ يَتَعَرَّضُ مِحْوَرُ المُقَاوَمَةِ لِهَجْمَةٍ مُرَكَّبَةٍ، تَسْتَهْدِفُ الجُمْهُورِيَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ فِي إِيرَانَ، كَمَا تَسْتَهْدِفُ فِلَسْطِينَ وَلُبْنَانَ وَالْيَمَنَ، وَكُلَّ مَنْ وَقَفَ فِي وَجْهِ مَشَارِيعِ الهَيْمَنَةِ وَخُطَطِ التَّفْكِيكِ الأَمْرِيكِيَّةِ–الصِّهْيَوْنِيَّةِ.*
*إِنَّ مَا يَجْرِي لَيْسَ عُدْوَانًا عَلَى دَوْلَةٍ فَحَسْبُ، بَلْ مُحَاوَلَةٌ لِاغْتِيَالِ الذَّاكرَةِ، وَضَرْبِ خِيَارِ السِّيَادَةِ وَالتَّحَرُّرِ، وَالِانْقِضَاضِ عَلَى كُلِّ قُوَّةٍ نَاهِضَةٍ تَرْفُضُ التَّطْبِيعَ وَالِاسْتِسْلَامَ.*
*وَبِاسْمِ اللِّقَاءِ الإِعْلَامِيِّ الوَطَنِيِّ، وَمِنْ قَلْبِ بَيْرُوتَ، نُؤَكِّدُ أَنَّنَا لَسْنَا شُهُودًا عَلَى المَجَازِرِ، بَلْ فِي صُلْبِ المُوَاجَهَةِ، نَكْتُبُ وَنَكْشِفُ وَنُقَاوِمُ بِالكَلِمَةِ وَالصُّورَةِ.*
*نُؤْمِنُ أَنَّ الكَلِمَةَ الصَّادِقَةَ مَوقِفٌ، لَا حِيَادَ فِيهَا فِي زَمَنِ المَجَازِرِ، وَأَنَّ الدِّفَاعَ عَنْ الإِنسَانِ وَكَرَامَتِهِ جُزْءٌ مِنْ مَعْرَكَةِ الحُرِّيَّةِ.*
*وَبِاسْمِ اللِّقَاءِ الإِعْلَامِيِّ الوَطَنِيِّ، نَقُولُهَا بِوُضُوحٍ*:
*كُلُّنَا مَعَ الجُمْهُورِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي إِيرَانَ، الثَّوْرَةِ وَالمَبْدَإِ وَالمَوْقِفِ، الَّتِي لَمْ تَتَخَلَّ عَنْ فِلَسْطِينَ وَلَا عَنْ لُبْنَانَ، بَلْ كَانَتْ وَمَا زَالَتْ سَنَدًا فِي زَمَنِ الخُذْلَانِ وَالصَّمْتِ.*
*تَحِيَّةٌ لِكُلِّ شَهِيدٍ عَلَى جَبْهَةِ الإِعْلَامِ، كَمَا عَلَى جَبْهَةِ القِتَالِ*،
*تَحِيَّةٌ لِكُلِّ مَنْ قَاوَمَ بِالكَلِمَةِ، أَو بِالكَامِيرَا، أَو بِالبُنْدُقِيَّةِ،*
*وَتَحِيَّةٌ لِحُضُورِكُمْ، الَّذِي هُوَ مَوْقِفٌ، فِي زَمَنٍ يُعْتَبَرُ فِيهِ الصَّمْتُ خِيَانَةً.*
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.





