إذا تم ضرب مفاعل فوردو النووي، يمكن أن يصل الإشعاع إلى العديد من الدول المجاورة والمناطق المحيطة.
يعتمد نطاق ومدى انتشار الإشعاع على عدة عوامل، بما في ذلك:
نوع الهجوم:
يعتمد على نوع الهجوم وشدته، سواء كان هجومًا نوويًا أو هجومًا تقليديًا يسبب تسربًا نوويًا.
الرياح والطقس:
يمكن أن تؤثر الرياح والطقس على انتشار الإشعاع، حيث يمكن أن تنقل الرياح الإشعاع إلى مناطق بعيدة.
نوع الإشعاع:
يمكن أن يختلف نوع الإشعاع ومدى خطورته، حيث يمكن أن يكون الإشعاع النووي أكثر خطورة من الإشعاع الإشعاعي.
ومع ذلك، يمكن أن يصل الإشعاع إلى الدول التالية:
إيران:
ستكون إيران هي الأكثر تضررًا من الهجوم، حيث سيكون المفاعل النووي موجودًا على أراضيها.
دول الخليج:
يمكن أن يصل الإشعاع إلى دول الخليج المجاورة لإيران، مثل:
العراق
الكويت
السعودية
الإمارات العربية المتحدة
قطر
دول أخرى:
يمكن أن يصل الإشعاع أيضًا إلى دول أخرى في المنطقة، مثل:
تركيا
أرمينيا
أذربيجان
أفغانستان
باكستان
من الجدير بالذكر أن هذه الدول قد تتأثر بدرجات متفاوتة،
ويمكن أن يكون الإشعاع أكثر شدة في المناطق القريبة من المفاعل النووي.


