*الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:*
"إذا لاحظتم، من جهة يهاجم الاحت_لال الإسرائ__يلي وشركاؤه جارتنا إيران، ومن جهة أخرى، يحاول رئيس حزب المعارضة الرئيسي الإضرار بالاقتصاد التركي والعلامات التجارية الوطنية من خلال قوائم المقاطعة غير المسؤولة التي أعاد طرحها على الأجندة.
ومن أجل حماية عدد قليل من المحتالين الذين فرضوا الإتاوات على عالم الأعمال والتجار والحرفيين عبر البلديات، لا يتورعون عن اللعب بلقمة عيش الشعب بلا خجل.
ولا يؤاخذنا أحد، لكن بينما نُحاط بحلقة من النار، فإن الخروج بقوائم مقاطعة جديدة واستهداف العلامات التجارية الوطنية التي توفر فرص العمل، إن لم يكن خيانة، فهو إعلان حرب_ على الاقتصاد.
لا يمكن لأي شخص يتابع ما يجري في العالم، ويحب بلاده، ويشعر بالمسؤولية تجاه شعبه، أن يتصرف بمثل هذا القدر من اللامسؤولية والتعسف.
لقد رأينا مرارًا في الماضي أن همّ هؤلاء لم يكن يومًا حقوق موظفينا أو عمالنا.
قالوا "لن نفصل أحدًا من عمله"، لكن ما إن أتيحت لهم الفرصة حتى طردوا عشرات الآلاف من العمال دون رحمة.
ونحن نعلم جيدًا أن هدفهم اليوم لا يتعدى إغناء مناصريهم، وبناء أبراج من الأموال التي سرقوها من الشعب، وتشكيل جيوش من المأجورين بمال الشعب لشتم هذا وذاك.
فليتوقفوا عن إعطائنا الدروس، فنحن لن نقع أبدًا في الفخ الذي ينصبه لنا أشخاص ما كان ينبغي لهم في الظروف الطبيعية حتى الظهور أمام الناس.
وسنواصل السير بثبات على الطريق الذي نراه صوابًا.


