*بقلم الإعلامي علي أحمد مدير عام صدى فور برس*
رغم حجم العدوان وشراسة المواجهة مع الكيان الصهيوني والدور الأميركي المباشر، لم تكن الحرب على إيران مجرّد استنزاف، بل محطة مفصلية أعادت تشكيل المشهد السياسي والأمني في الداخل والخارج. ومن تحت الركام، خرجت الجمهورية الإسلامية بخمس مكاسب استراتيجية:
*1.تحصين الجبهة الداخلية:*
تلاشت شائعات الانقسام، وامتصّت القيادة توتّرات الحوزة، فأُجهضت أي محاولة لانقلاب داخلي.
*2.وحدة الشارع الإيراني:*
اجتمع المحافظون والإصلاحيون تحت راية الوطن، في لحظة نادرة جمعت كل الاتجاهات حول خيار المقاومة.
*3.إثبات القوة العسكرية والأمنية:*
أثبتت إيران أنها ليست قوة إعلامية فقط، بل تمتلك بنية صاروخية ودفاعية صلبة أربكت الحسابات الإسرائيلية والغربية.
*4.تفكيك شبكات الاختراق:*
شكّلت الحرب غطاءً مناسبًا لتطهير مؤسسات الدولة من العملاء والخونة، وكُشفت شبكات كانت تنخر في صميم السيادة.
*5.كسب تعاطف إقليمي ودولي:*
رفضت شعوب ودول عربية عديدة العدوان على إيران، ما عزّز حضورها الإقليمي وأعاد تموضعها في الوعي الجماهيري.
*وفي خلاصة المشهد، لم تكن الحرب مجرد اشتباك عسكري، بل لحظة تحوّل كما قال فيديل كاسترو ذات يوم:*
*“لا شيء يوحّد الشعوب مثل غزو أميركي فاشل.”*





