ما شهدناه في الأيام القليلة الماضية من حرب دموية بين الجمهورية الإسلامية في إيران والكيان الصهيوني، أظهر أمام العالم أجمع حقيقة صارخة: أن احتلال فلسطين ما كان ليبقى حتى يومنا هذا، لولا الدعم المستمر والمباشر من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
ولولا هذا الغطاء الغربي، لما تم اغتيال كل شخصية وقفت بشجاعة في وجه المشروع الصهيوني ودافعت عن القضية الفلسطينية، بدءًا من المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وصولًا إلى أبرز رموز المقاومة في هذه الأمة، رحمهم الله جميعًا.
ولو أن جزءًا بسيطًا – بل نصف – من الأموال التي تُضخ سنويًا إلى أمريكا من بعض الدول العربية، وُجّهت إلى دولة نعرف جيدًا ثباتها وموقفها، لكانت الأمة الإسلامية بأسرها اليوم في موقع مختلف، ولكنا قد استعدنا أرضنا المحتلة وصنّا كرامتنا ومستقبل شعوبنا.
*الشيخ مكرم آمان الدين*





