#الجمهورية_الإسلامية
صادر عن وزارة الأمن الإيرانية
"بسم الله الرحمن الرحيم"
<إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا...>
أيها الشعب الإيراني البطل، الثوري، الصبور والبصير؛
لقد أضافت جبهة الاستكبار العالمي، بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا، صفحة سوداء ومخزية أخرى إلى سجلها الممتلئ بالظلم والإرهاب والدناءة، بإطلاقها العنان لكلبها الصهيوني المسعور ووكيلها في المنطقة؛ إن الأفعال الوحشية والدموية لعصابة المجرمين الصهاينة في الأيام الأخيرة ضد إيران الإسلامية، والتي تأتي امتداداً لجرائمهم المنافية للإنسانية في فلسطين، غزة ولبنان المظلوم، قد كشفت مرة أخرى عن الطبيعة الخبيثة والمنافقة لأولئك المتظاهرين الكاذبين بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان الغربية، وأظهرت هذه الحقيقة بوضوح أمام الجيل الذي لم يختبر تاريخ الصهيونية المليء بالشؤم.
ورغم هذه الظروف الصعبة، وبتوفيق من اللطف الخفي الإلهي، وبركات التوجهات الخاصة لحضرة ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وباتباع التوجيهات والتدابير الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية العظيم، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (مدّ ظلّه العالي)؛ تمكّن الشعب الإيراني العظيم والمثابر، في ظل عزيمته وإرادته الفولاذية وبسالة القادة الغيورين والمجاهدين المستعدين للتضحية من القوات العسكرية والدفاعية والأمنية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والجيش الدائم في حزب الله، وأبطال حرس الثورة الإسلامية، وخاصةً من خلال العرض الفخور والمقتدر للعمليات الصاروخية والطائرات المسيّرة من قبل القوة الجوفضائية (ضد الأراضي المحتلة والقواعد الإقليمية الأمريكية)، والدفاع الجوي للبلاد، والأحبّة في قوات الشرطة والبسيج في توفير الأمن والنظام العام في المدن، وتعاون المجتمع الاستخباراتي الكبير والتعاون الواسع والمؤثر من مختلف شرائح الشعب مع مراكز الإبلاغ؛ من تسجيل صفحة مباركة وذهبية أخرى في سجل هذا البلد الكبير والثوري، وفي تاريخه وحضارته الإسلامية العريقة.
فخر وتحية الله ورسوله الأعظم (صلى الله عليه وآله) لشعب إيران الإسلامي المؤمن والموالي للولاية، الذي بصموده، وجهاده، وحضوره في الوقت المناسب في الساحة، وتضامنه ومقاومته الأسطورية، وتمسكه بالشعائر والتعليمات الراقية لعاشوراء الحسينية (عليه السلام)، في السعي للعزة ورفض الذل، أذلّ أمريكا وطفلها غير الشرعي الصهيوني، وساند قواته المسلحة المؤمنة والشعبية والسلطات الثلاث، ومسؤوليه الخُدّام، في متابعة الأهداف والمصالح الوطنية للبلاد بكل عزم وثبات.
وفي هذا السياق، تُبلغ وزارة الأمن الشعب الإيراني العزيز بأن جنود الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) المجهولين في وزارة الأمن، وجميع المؤسسات والأجهزة الاستخبارية، جنباً إلى جنب مع باقي القوات المسلحة والأمنية في البلاد، قد خاضوا خلال الأيام الماضية، وبدعم من التعاون والدعاء الطيب من أمة حزب الله، وضمن إطار تنفيذ توجيهات وخطط قائد الثورة الإسلامية (مدّ ظلّه العالي)، وبهدف تعزيز وصون عناصر الأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتحقيق الأهداف والمصالح الوطنية، وإنتاج الأمن المستدام؛ مواجهةً عنيفة ولا هوادة فيها في الطبقات السفلية والخفية من جبهة القتال على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي مع الأعداء، والناقمين، وغير المؤهلين، وغير المأذونين. وفي هذا الكفاح الدائم، استخدمت وزارة الأمن، عبر شبكات متعددة لجمع واكتساب المعلومات الاستراتيجية وشديدة السرية، ومن خلال أدوات الدبلوماسية السرية والتبادل المعلوماتي مع أجهزة ومؤسسات استخباراتية في دول أخرى، تقديراتها واكتشافاتها ومنتجاتها الاستخباراتية بشأن التطورات الميدانية المختلفة، وخاصة سلوك ترامب وحكومته المخادعة، وبرنامج المفاوضات النووية غير المباشرة، والتحركات الاستخباراتية للكيان، وقدمتها حسب الحاجة للمسؤولين الرفيعين والمعنيين في البلاد؛ كما أن اكتشاف وتحديد وتوجيه الضربات وتدمير العناصر المخترقة والعملاء والمرتزقة المهمين التابعين لشبكات التجسس الشريرة الأجنبية، وخاصة ضباط وجواسيس الـCIA والموساد وMI6، كانت ولا تزال ضمن أولويات الوزارة، وسيتم إعلان بعض هذه التقارير للشعب الإيراني العزيز في الأيام القادمة، بحسب ما تقتضيه الظروف.
وبناءً على ذلك، وفي ظل ظروف الحرب المفروضة الأخيرة مع الكيان الصهيوني الوحشي، قدّمت أسرة المجتمع الاستخباراتي الكبيرة ووزارة الأمن، حماة النظام... في هذا الميدان، شهداء ومضحّين كباراً وبصمت، من بينهم القادة غلام رضا محرابي، محمد كاظمي، حسن محقق، وعدد من أعزاء وزارة الأمن، فداءً لعزة الإسلام والشعب والثورة والبلاد؛ وتمكنوا من خلال "حرب استخباراتية واسعة" و"جهاد دائم ويومي لا يعرف التوقف" من رصد وتحديد وإحباط وهدم تحركات جزء مهم من أتباع وعملاء الأعداء المتسللين والخونة، والقضاء على الضباع والجرذان القذرة التي أنجبتها الصهيونية وبقايا نظام الطاغوت – والذين


