حجازي : شرف لنا ان نموت مع الشجعان،لا ان ننتصر مع الجبناء،ونحن لا نجيد العويل ،انما نجيد اطلاق الصواريخ .

عاجل

الفئة

shadow


قماطي .اليوم يطالعونا بمشروع الخطة خطوة ،لا يا حبيبي خلصنا ،ما زلنا نتجرع السم والعلقم 
النائب صلح. على الدولة تحمل مسؤولياتها والجنوب خط احمر

نظمت الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية مهرجانا خطابيا اقيم في صالة الجوهرة في الطيبة اوتستراد بعلبك رياق ، تضامنا مع الجمهورية الاسلامية الاير انية لتصديها البطولي وانتصارها على كل قوى الشر والاستكبار ،بحضور النائب ينال صلح ، امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي ، عضو المجلس السياسي في حz ب ال له الحاج محمود قماطي،رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان ، نائب رئيس حركة النضال اللبناني طارق الداوود ، المفتي الشيخ عبدو قطايا ،رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ،وعدد من رؤساء البلديات والاتحادات والمخاتير .
 النائب ينال صلح قال، في زمنٍ باتت فيه الشهادة لغة الأنقياء، ووصية العظماء، نقف بكل خشوعٍ أمام دمٍ ما جف، وقضيةٍ ما خبت، وأرواحٍ لا تزال ترفرف في سماء هذه الأمة.
نبدأ من لبنان بلد المقاومة على مر العصور،
 إلى فلسطين، قلب الأمة وجرحها النازف،
 إلى العراق، حيث ارتفعت راية الشهادة منذ كربلاء، حتى اليوم،
 إلى اليمن، حيث الشهادة لم تكن خيارًا، بل قدرًا مجيدًا، 
إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث الشهداء ليسوا فقط أبناء الأرض، بل أبناء المشروع، مشروع الكرامة والاستقلال. هناك ارتقى القادة الكبار، فأوصل دمهم معاني الانتصار.
الى كل العالم الحر الذي لا يسكت عن الظلم ولا يرضخ للاستكبار
وإننا اليوم، في هذا الطريق، لا ننسى القادة الشهداء الذين صنعوا لنا فجر الانتصارات:
نذكرهم واحدًا واحدًا، ونخصّ الشهيد الهاشمي الامين السيد هاشم صفي الدين بالتحية.
لكن كيف نبدأ ونُكمل حديثنا من دون أن نذكر ذلك الرجل الذي لا يزال بيننا روحًا، وإن غاب جسدًا, أنه الأمين الشهيد السيد حسن نصرالله إننا في كل لحظة نفتقده، وننتظر طلّته، نتلفّت إلى الشاشة متى يظهر، ونُصغي إلى صوته الذي يشبه صوت السماء حين تتحدث بلغة المظلومين.
 اضاف، نصرٌ كُتب بمدادِ العزِّ، لا غبارَ عليه، حيثُ ظنّوا أن إيران ستنكسر،
فإذا بهم يخرجون من المعركة مكسورين، مُثقلين بالهزيمة،
يتوارون خلف صمتهم، كما يتوارى الباطل أمام شمسِ الحق.

دخلت أميركا بثقلها، واستجمعت "إسرائيل" كلَّ ما تبقّى من وَهْمِها،
جاؤوا ليُسقطوا دولة، فصدمتهم دولة لا تسقط،
جاؤوا ليُخرِسوا صوتًا، فسمعوا صدى الصواريخِ يجلجلُ في تل أبيبَ وحيفا.

لا النوويُّ توقّف، ولا الصواريخُ سكتت، ولا النظامُ تراجع،
بل ثبتت الجمهوريةُ على صراطِها المستقيم، تحت قيادةِ السيّد الخامنئي،
الذي يقفُ كالجبل، لا تَهزُّهُ الزوابع، ولا تُخيفهُ خناجرُ الغدر. هو النصرُ الذي بشّرَ به الشهيد القائد السيّد الأسمى،
حين قال: "إيران ستنتصر... لأنها على حق." بشارتُه لم تكنْ كلمات،
بل كانت رؤيةَ شهيدٍ يرى النورَ وهو في قلبِ الظلام،
وها هو دمهُ اليوم يزهرُ نصرًا، في وجهِ الكيانِ المؤقّتِ وأسيادِه في واشنطن. هو النصرُ الذي رآهُ السيّد الشهيد نصر الله، في عيونِ المجاهدين، في صوتِ الولاءِ الصادق، حين أعلنها مرارًا:
«نحن خلفَ الامام الخامنئي حيثُ يكون»، فإذا بالرايةِ تُزهِر،
وإذا بالزمنِ يعودُ إلى محورٍ واحد: 
أن إيران ليست وحدها، وأن القضيّة ليست شعارًا، بل عهدٌ لا ينكسر.وهذا الانتصار أعاد الأمل إلى قلوب شعوب العالمين الإسلامي والعربي، وخصوصًا إلى نبض فلسطين التي رأت في صواريخ طهران امتدادًا لقدسها المحتلة، ودرعًا في وجه الاحتلال. لقد أصبح واضحًا أن ميزان الردع ليس بيد واشنطن وتل أبيب وحدهما، بل بات في قبضة محورٍ يؤمن بأن فلسطين ليست قضية حدود، بل قضية وجود.
اضاف، إِيرَانَ، واجهت بِاسْمِ أُمَّةٍ كَامِلَةٍ، وَقاتلت وتُقَاتِلُ عَنْ شَرَفِ شُعُوبٍ رَفَضَتِ ٱلذُّلَّ وَٱلْخُعُونَ، وَهِيَ بِذَلِكَ تُثْبِتُ مَرَّةً جَدِيدَةً أَنَّهَا لَيْسَتْ فَقَطْ دَوْلَةً قَوِيَّةً، بَلْ دَوْلَةً صَاحِبَةَ قَضِيَّةٍ وَقَرَارٍ، دَوْلَةً سِيَادَةٍ لَا تَرْضَخُ وَلَا تُسَاوِمُ. وَمِنْ هُنَا يَنْبَغِي أَنْ نُدْرِكَ جَمِيعًا أَنَّ ٱلْمَسْأَلَةَ لَيْسَتْ فَقَطْ دِفَاعًا عَنْ إِيرَانَ، بَلْ دِفَاعٌ عَنِ ٱلْأُمَّةِ بِأَسْرِهَا.
فَخَسَارَةُ إِيرَانَ لو حصلت، لَا سَمَحَ ٱللَّهُ، لَا تَعْنِي فَقَطْ سُقُوطَ دَوْلَةٍ، بَلْ تَعْنِي سُقُوطَ ٱلْحِصْنِ ٱلْآخِيرِ فِي وَجْهِ ٱلْمَشْرُوعِ ٱلصَّهْيُونِيِّ ٱلْأَمْرِيكِيِّ.
تَعْنِي دُخُولَنَا فِي زَمَنِ ٱلْهَزِيمَةِ، فِي عَصْرِ ٱلْهَيْمَنَةِ ٱلْكَامِلَةِ لِلْعَدُوِّ، بِلَا رَدْعٍ وَلَا مُقَاوَمٍ.
وَلَكِنَّ مَا حَصَلَ، وَهُوَ مَا كُنَّا عَلَى يَقِينٍ رَاسِخٍ مِنْ تَحْقِيقِهِ، ٱنتِصَارٌ كَبِيرٌ لِإِيرَانَ وَخَسَارَةٌ مُدَوِّيَةٌ لِلْكِيَانِ ٱلْمُؤَقَّتِ.

وعلى المستوى اللبناني أكد النائب صلح وبشكل سريع ومختصر وواضح لَا بُدَّ مِنَ ٱلتَّوَجُّهِ إِلَى ٱلْمَسْؤُولِينَ فِي دَوْلَتِنَا ٱلْعَظِيمَةِ، وَٱلْقَوْلِ إِنَّ ٱلِٱعْتِدَاءَاتِ ٱلصَّهْيُونِيَّةَ ٱلْمُتَكَرِّرَةَ عَلَى جَنُوبِ لُبْنَانَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ تَحَدٍّ لِلْسِّيَادَةِ، بَلْ ٱنْتِهَاكٌ صَارِخٌ لِلْأَمْنِ وَٱلِٱسْتِقْرَارِ ٱلْوَطَنِيِّ.
عَلَى دَوْلَتِنَا أَنْ تَتَحَمَّلَ مَسْؤُولِيَّاتِهَا كَامِلَةً، وَتُفَعِّلَ كُلَّ إِمْكَانِيَّاتِهَا لِوَقْفِ ٱلْعُدْوَانِ، وَفَرْضِ تَنْفِيذِ وَقْفِ إِطْلَاقِ ٱلْنَّارِ عَلَى ٱلْعَدُوِّ دُونَ تَأْخِيرٍ أَوْ تَرَدُّدٍ. فَالْجَنُوبُ هُوَ خَطُّنَا ٱلْأَحْمَرُ، وَحِمَايةُ شَعْبِنَا وَاجِبٌ مُقَدَّسٌ لَا نَقْبَلُ ٱلْمَسَّ بِهِ. فَٱلسَّلَامُ وَٱلْأَمْنُ لَا يَتَحَقَّقَانِ إِلَّا بِوَقْفِ ٱلْعُدْوَانِ.

اضاف، من أرض العزّ التي لا تنكسر، نقف اليوم لنعلنها بملء الصوت: هذا الوطن لا يُصان إلا بدماء الأحرار، ولا يُحمى إلا بالمقاومة. لسنا بحاجة لإذن من أحد كي ندافع عن أرضنا. من سار على درب الشهداء لا يُرجع خطاه مهما تعالت أصوات المتخاذلين.

أشار النائب صلح إلى أن الدعوة لنزع سلاح المقاومة في زمن المجازر، ونحن لا زلنا في قلب المعركة ولا زلنا نقدم الشهداء ولا زال العدو يخرق سيادتنا ويرتكب المجازر  فهي خيانة موصوفة. إلى أولئك الذين يطالبوننا بالتخلي عن الشرف مقابل الأمن الزائف نقول: نحن لا نبيع دماء الشهداء، ولا نتنازل عن حقّنا في مقاومة المحتلّ طالما أن الدولة ومؤسساتها غير قادرة على ذلك.

انطلاقا من كل هذا فإن لبنان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يبقى مكسر عصا للعدو، وإما أن يعود إلى قوته الأصيلة والوطنية وعلى الدولة أن تحمي هذه القوة من خلال الحفاظ على المعادلة الذهبية: الجيش، الشعب، والمقاومة فالعدو الصهيوني لا يسكن، بل يقاوم، ولن نعترف بشرعيتة مغتصب الأرض وقاتل الاطفال، ولا نغسل دماء شهدائنا بورق تطبيع. 
اضاف، بينما تتآمر الأنظمة وتصمت العواصم وتستبدل القدس بابراج الاقتصاد كام مقاوم فلسطيني واحد يقتل مجموعة كاملة بعتادها وآلياتها وكان القناص يُسقط ضابطًا، والمجاهد يُفجّر دبابةً بعزمٍ لا تحمله جيوش.
والمجتمع الدولي؟ صمت أعمى وأطرش، يرى المجازر، يسمع صراخ الأطفال، ولا يهتز له ضمير. 
والعرب؟ صمت أشدّ مرارة. صمت الذين يملكون المال، ويغسلون أيديهم من دم المظلومين، ثم يُقيمون الحفلات على أشلاء الفلسطينيين بل وللأسف يمولون الحرب عليهم.
لكن فلسطين لا تنتظرهم. تنتظر الشرفاء، الأوفياء، أولئك الذين يعرفون أن النصر لا يُصنع في دهاليز الأمم المتحدة، بل في خنادق النار، وعلى الساتر الأول، وفي قبضات المقاتلين الذين ما بدّلوا تبديلا.
اليوم، فلسطين تكتب باسمنا جميعًا كما فعلت ايران. تكتب بالدم، وتقول: “نحن هنا... لا نخاف، لا ننهزم، لا نبيع.” ومن لا يسمع هذا النداء، فليصمت إلى الأبد.
وَفي ٱلْخِتَامِ، وَأَمَامَ هَذَا ٱلْمَشْهَدِ، لَا يَسَعُنَا إِلَّا أَنْ نُعْلِنَ، مِنْ مَوْقِعِنَا ٱلْوَطَنِيِّ وَٱلْقَوْمِيِّ، وَمَوْقِعِنَا ٱلْإِيمَانِيِّ وَٱلْأَخْلَاقِيِّ، وَقُوفَنَا ٱلْكَامِلَ وَٱلثَّابِتَ إِلَى جَانِبِ ٱلْجُمْهُورِيَّةِ ٱلْإِسْلَامِيَّةِ فِي إِيرَانَ والى جانب فلسطين، فِي وَجْهِ ٱلْغَطْرَسَةِ ٱلْأَمْرِيكِيَّةِ، وَفِي مُوَاجَهَةِ ٱلْإِرْهَابِ ٱلصَّهْيُونِيِّ.
وَنَقُولُ لِأَعْدَاءِ أُمَّتِنَا: لَنْ تَتَمَكَّنُوا مِنْ كَسْرِ هَذِهِ ٱلْجَبْهَةِ، لِأَنَّهَا جَبْهَةُ عَقِيدَةٍ، وَجَبْهَةُ حَقٍّ، وَجَبْهَةٌ تَزْدَادُ قُوَّةً كُلَّمَا اشْتَدَّتِ ٱلتَّحَدِّيَاتُ.
وَمِنْ لُبْنَانَ ٱلْمُقَاوِمِ، مِنْ بَعْلَبَكِ ٱلْهَرْمَلِ ٱلصَّامِدَةِ، مِنْ أَرْضِ ٱلشُّهَدَاءِ، نَقُولُ لِإِيرَانَ ولفلسطين: لَسْنَا مُتَضَامِنِينَ فَقَطْ، بَلْ نَحْنُ فِي خُنْدُقٍ وَاحِدٍ، وَقَضِيَّتُنَا وَاحِدَةٌ، وَمَصِيرُنَا مُشْتَرَكٌ.

الداوود .
اكد ان تساقط الصواريخ على ال3دو الصhيوني شكل تحولا استراتيجيا في مسار المعركة ليؤكد ان زمان الردع قد بدأ  في وقت يسعى فيه الغرب لشرق اوسط جديد مفتت تقتسمه الطوائف لتبقى اسرائ. يل المستفيد الوحيد من الدم والدمار .
واكد وقوفه الى جانب رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي يعمل على تدوير الزوايا انطلاقا من الحرص على السلم الاهلي ووحدة الوطن 

 

رئيس جمعية قولنا والعمل احمد القطان .
اعرب عن تضامنه بالوقوف الى جانب ايران التي وقفت بمفردها بوجه اعتى قوة ظالمة .
واكد على وحدة الصف بين المسلمين السنة والشيعة الى جانب المسيحيين والاحرار الذين ينتهجون طريق الحق بوقوفهم الى جانب غزة ومن واجبنا نصرتهم عقيدة وقرآن ودين .

قماطي .
اكد ان ما حصل في ايران يستحضر روح الامين العام الشhيد الsيد حsن نص رال له الذي وعد وصدق وما زال يصدق بعد استشh اده بما رسمه للامة على مستوى العالم الاسلامي  وتحقق النصر كما وعدنا دائما ،وانتصرنا في لبنان وايران رغم انف المشككين ،فانتصار اير ان انتصار للدولة الحرة العلمية المتقدمة وانتصار لفلsطين التي شكلت النموذج بصمودها بوحه الدم والقتل

والتوحش ،فالعقل الاسلامي في اير ان هو الذي حقق التقدم والاستقلالية بقيادة الامام الخم. يني ومن بعده الامام الخامن ئي ،انتصرنا وتحاول امي ركا تحويل الانتصار الى هزيمة وهناك من يشكك في امير كا بذلك ويحاول ان يكسر الهالة عندما يتهم الsيد الخامن ئي الشجاع بالكذب ،هذا المخادع المنافق المهرج والمحتال المخادع  .
واضاف قماطي في لبنان حققنا الانتصار وحاولوا ان يقلبوا الصورة فلا  مشكلة  ،توقف العدوان شاركنا بالاستحقاق الرئاسي والحكومي ،وكلما طرح استحقاق يقولون بعد كل استحقاق سترون العجائب وزاد الكذب والنفاق والخداع ،فعلى الدولة اللبنانية بمسؤوليها كافة من رئيس الجمهورية الى الحكومة الالتزام باحترام الاولويات التي اطلقتها الحكومة بالانسحاب الاسرائ. يلي بدون شروط وتطبيق القرار ١٧٠١ واعادة الاسرى والانسحاب  بحرا وبرا وجوا .
واضاف :  اليوم نسمع تصريحات رسمية عن تسليم السلاح ،وما ادراك ما السلاح وما يقولون عن تسليمه،هذا تراجع  للسيادة ،اين شهامتكم وكرامتكم وسيادة لبنان،لن تحولوا الاولويات الى اولويات  اخرى"خلصنا"متجاوبون مع مؤسسات الدولة واصلاح لبنان  ومع الاعمار  وليس على حساب قوة وسيادة لبنان والمk اومة  لاتتوهموا .
واليوم يطالعونا بمشروع خطوة مقابل خطوة نقدمها حتى اسرائ. يل تتقدم خطوة " لا يا حبيبي خلصنا "ما زلنا حتى اليوم نتجرع السم والعلقم من اجل الاستقرار ولأجلهم ،واذا بهم يستهزؤا ويستخفوا ويهاجموا ،فالsيد قدم حياته من اجل الصواريخ البالستية التي كانت قادرة على تدمير اسرائ. يل  لذلك تريث من اجل ان لا تنعكس النتائج على الداخل حتى قدم حياته شh7يدا من اجل ان لا يزعجهم  وهم اليوم يخرجون بدون وفاء واحترام ،لا، لا ،  لا ، هنا الخط الاحمر سنتمسك بالمشاركة  مع بناء البلد ولن نتراجع على الاطلاق بما يخص المk اومة ،ولن نسمح ان تبقى ارضنا المحتلة تحت الاحتلال وان يبقى اهلنا تحت ضغط الاحتلال الاسرائ يلي .

حجازي .
اكد ان الوقوف مع اير ان ليس من باب طائفي ومذهبي ،لكننا امنا  ان نكتفي بما قاله ترامب .
الايرانيون ابدوا شجاعة في هذه الحرب،وببساطة الولايات المتحدة هي من طلب وقف اطلاق النار وليست  اير ان من طلب ذلك .
واكد حجازي ان سلاح المk اومة سلاح مقدس ومن يفكر بتسليم السلاح خائن لشعبه ووطنه ،هذا السلاح هو الضمانة بمحاولات قتلنا قبل تسليم السلاح ،هل من احد يخبرنا عن الانسحاب واعادة الاعمار والاغتيالات ،لم نعد نصدقكم ،الضمانات التي تتحدثوا عنها اغلوها واشربوا مائها  النتيجة ميتون وميتين ،وشرف لنا ان نموت ميتة الشجعان،لا ان ننتصر مع الجبناء ومن يدعونا لتسليم السلاح سلاح الزواريب يسلم ساعة نريد ،سلاحنا سلاح كرامة وعزة ومk اومة اسرائ. يل .
واضاف  هناك من خاف صباحا بالمزاج  وقرر ان شبعا غير لبنانية ،هذا مزاجك ،فشبعا لبنانية شاء من شاء وأبى من أبى ،لدينا سؤال هناك من يقول اسراkيل انتصرت ،لقد انتصرت بعقلك المهزوم  فامين عام حz ب ال له الشيخ ن3يم قاسم الذي تولى المسؤولية هو يدرك ان المسؤولية ثمنها الاستشhاد ،وعندما قال ان الذين واجهوا ٧٥ الف لا يتجاوزوا الالف مقاتل فمن الذي يكون قد انتصر ومن الذي يكون قد انهزم ،فالمk اومة لم تهزم .
وتابع يتحفنا احد النواب عندما يقول بالامس ان لديه ١٥ الف مقاتل ،هل يستطيع هذا النائب ان يقول لنا من سلحًهم ومن درَبهم ومن يقاتل هؤلاء ،نحن نقاتل اسرائ.يل اما  انتم ستقاتلوا من ،والسؤال لرئيس الحكومة عن هذا التصريح .
وختم حجازي هناك من يفتش لنا عن وصاية نحن امة لا تجيد العويل انما تجيد اطلاق الصواريخ على تل ابيب ،فيا جاري انت بحالك وانا بحالي  المkاومة ستبقى قوية بفضل ابنائها شرف لنا ان نهزم مع الشجعان لا ان ننتصر مع الجبناء وحتما ستهزمون.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة