*حلف الاقليات السوري*

عاجل

الفئة

shadow
روجت الحكومة السورية وبعض القنوات مصطلح "حلف الاقليات" حيث ان سوريا الأن غارقة بالطائفية فمثلا.
اظهار طائفة اي شخص يريد الحوار على الاخبارية السورية.
الحديث بطائفية اصبح علني للاسف واصبح الموضوع طائفي بحت حيث يوجد لكل طائفة طابع فكري معين "فرض على الطائفة"،
ويلزم به جميع ابناء الطائفة ان ارادوا او لا
فاصبح كل السنة تكفييرين ودواعش رغم ان معظمهم لا يريدون ذلك.
واصبح كل الدروز عملاء اسرائيل رغم ان الحكومة الحالية تتواصل مع اسرائيل علنا واكثر من اي احد سوري.
وهكذا على باقي الاقليات.....
اولا يجب التذكير ان سوريا لا تحتوي اي اكثرية وتكلمت عن ذلك سابقا في منشور يمكنكم مشاهدته.
ثانيا عن حلف الاقليات 
فالان اسهل طريقة لانهاء الحكومة الحالية هو توحيد اعدائها والغريب ان الحكومة نفسها تروج للامر من كلام الشيباني"ابو عائشة" في المؤتمرات العالمية،
وايضا ما يصدر عن الإخبارية السورية 
الحكومة تحاول ترويج ان الأقلية مذمة وهي تحاول شيطنة الاقليات بهذا الكلام،
لكن ما تفعله ينعكس سلبا عليها من خلال توحيد الاقليات ضدها،
ومجرد الترويج لهذه الفكرة في الشارع السوري سيسبب ازمة داخلية فانت تجبر الشاب الدرزي مثلاً الان ان يعارض الحكومة الحالية لو كان متفق معهم في بعض،
 لكن بالطبع لن يترك طائفته واهله ويقف مع عدوهم واعتقد هذا الخطأ ناتج عن قلة الخبرة الحالية لدى بعض افراد الحكومة. 
وضع الحكومة لا يسمح لها بهذه التصريحات حيث ان الاكراد بالشمال الشرقي والعلويين بالغرب والدروز بالجنوب،
 هذا غير الكلام عن باقي الاقليات مثل الإسماعيليين والمرشدين والاشوريين والمسيحين  وهم جميعا يستطيعون تغيير الوضع في سوريا ان شكلوا غرف وحلف اقليات فعلي. 
قسد كانت مدركة ذلك منذ البداية ان مصلحتها مع العلويين و الدروز،
وفعلا عملت على تقرييهم لها من خلال اجتماعات مع الدروز او مساعدات للعلويين.
وفعلا هذا يعطيها قوة وقاعدة شعبية كبيرة لها داخل سوريا.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة