تترقب دوائر دبلوماسية وأمنية ما سوف ينجم عن اجتماع مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتـلال بنيامين نتنياهو،
وهو الاجتماع الرابع خلال اثني عشر شهراً، ومصدر الترقب هو أن كل زيارة قام بها نتنياهو إلى واشنطن كانت تتم في ظروف صعبة تعيشها “إسرائيل” بعد الفشل في تحقيق أهداف حرب قامت بشنّها
وتعيش انقساماً داخلياً قاسياً بسبب تداعياتها، ثم لا يلبث أن يبث حرارة جديدة في حروب قديمة ،
أو يفتح حروباً جديدة تتميّز بضربات نوعيّة يجري الربط بينها وبين معونة أميركية استثنائيّة حكماً.
فبعد زيارة 24 تموز جرت عمليّات اغتيال قادة حـزب الله وحركة حـمـاس في طهران وبيروت،
وقد ظهر أن زيارتي 3 شباط و7 نيسان كانت لترتيبات الحرب على إيران؛
فهل هناك وقف للحرب على غـزة تمهيداً لشنّ حرب جديدة على لبنان بعد هذه الزيارة كما يُطرح السؤال؟


