يقول الخبراء الغربيّون إن ما حققته إيران كبير جداً في هذه الحرب التي شُنّت عليها.
فقد تحققت هي مثلما تحقق أعداؤها من نسبة التماسك الداخلي في حالة الحرب،
وهو أمر لم يتمّ اختباره بعد في ظل الحصار وحروب الإعلام والأمن على الداخل الإيراني.
كما عرفت وتعرّف أعداؤها على حجم غير محسوب لقدرتها الصـاروخية،
وقدرتها على المناورة في ظل الاستباحة الأميركية للفضاء وحجم قدرته على اختراق الدفاعات الجوية الأميركية التي كانت تحمي “إسرائيل” براً وبحراً وجواً.
كما ظهرت لها وظهرت لأعدائها درجة دقة اختيارها للأهداف الحساسة وإصابتها بدقة.
وهذه العناصر سوف تؤخذ في حسابات موازين علاقاتها مع أصدقائها قبل أعدائها وهي تخرج من الحرب قوة دوليّة منيعة يصعب كسرها أو الحصول على توقيعها من موقع الضعف.


