*النائب حسن عز الدين: بين المواجهة والاستسلام نستعيد قول إمامنا هيهات منا الذلة* أحيا حزب الله وأهالي بلدة العباسية ذكرى الع

عاجل

الفئة

shadow
*النائب حسن عز الدين: بين المواجهة والاستسلام نستعيد قول إمامنا هيهات منا الذلة*

أحيا حزب الله وأهالي بلدة العباسية ذكرى العاشر من محرم وشهادة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه ‏في كربلاء بمسيرة حاشدة إنطلقت بعد تلاوة مصرع الحسيني تقدمها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن ‏عز الدين، إلى جانب فعاليات وشخصيات وعلماء دين وفعاليات وعوائل شهداء وحشود من الأهالي، ‏وشاركت فيها فرق كشفية وسرايا اللطم وحملة الرايات وصور القادة والشهداء.‏
وألقى النائب عز الدين في ختامها كلمة تقدم فيها بالتعزية من كل الأحرار والمؤمنين بهذه المناسبة العظيمة، ‏مشيراً إلى أن الأعداء اليوم يريدون أن يضعونا بين خيارين، هما إمّا المواجهة أو الاستسلام من خلال تسليم ‏قوتنا التي نطمئن بأنها هي الضامن لهذا البلد، وندافع من خلالها في مواجهة هذا العدو عن لبنان وسيادته ‏واستقلاله وعن شعبنا وأهلنا، ولكننا نقول اليوم كما قال إمامنا الحسين عندما خيروه بين السلة والذلة: هيهات ‏منا الذلة.‏
وقال النائب عز الدين: المقاومة أصبحت اليوم جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية لهذا البلدة، وتشكل الماهية ‏الأساسية لقوته وقوة الدولة، وقد استطاعت أن تسجل أول انتصار على العدو في تاريخ العرب الحديث في ‏العام ألفين، وقد تمكنت في حينها مع جيشها الوطني وشعبها الذي احتضنها، أن تحرر ارضنا من دنس العدو ‏وتنتصر عليه وتقدم هذا الإنجاز للوطن العربي وللأمة جمعاء وليس للبنان فقط.‏
وشدد النائب عز الدين على أن المقاومة التي أنجزت كل هذه الإنجازات، ما زالت تشكل اليوم روح وجوهر ‏هذا الوطن، لان شعب هذه الوطن أيضاً هو الذي احتضنها، وضحّى وقدّم ودفع الدماء الطاهرة التي روت ‏هذه الأرض، هذه الدماء التي نعتبرها اليوم "دماء مقدسة" لن نفرّط فيها على الاطلاق مهما بلغت ‏الضغوطات ومهما بلغ الابتزاز الأمريكي أو العربي أو الغربي من أي جهة كانت، بل نقول وبالفم الملآن: ‏هيهات منا الذلة.‏
ورأى النائب عز الدين أن ما يريدونه من خلال هذه الورقة الجديدة التي قدمها المبعوث الأمريكي ومن معه ‏من الحلفاء من الأنظمة العربية او الدول الغربية، هو أن يفرضوا شروطهم علينا وعلى لبنان، ولكننا نقول ‏لهم أن هناك اتفاق جرى توقيعه لوقف إطلاق النار، قبلت به الدولة اللبنانية ووافقت عليه والتزمت به ‏المقاومة، ولكن العدو لم يلتزم به ولم يطبّقه بل خالف كل القوانين الدولية وكل القواعد التي تُلزم من يوقع ‏عليها بأن يحترمها، وخاصة أن لجنة الاشراف على هذا الاتفاق هي أمريكا وفرنسا، وهما الضامنان ‏والراعيان لهذا الاتفاق.‏
وقال النائب عز الدين: المقاومة والدولة اللبنانية وباعتراف الجميع التزما بهذا الاتفاق، ولكن العدو لم يلتزم، ‏واليوم يريدون ان يقدموا اتفاقاً جديداً ينسف كل الذي جرى، ولكن هذا لن يكون، بل عليهم أولاً أن يضغطوا ‏على هذا العدو بدلاً من الضغط علينا وعلى الدولة والحكومة.‏
ودعا النائب عز الدين الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ موقف سيادي واضح ومستقل، ترفض فيه كل الذي ‏يقدمونه ويضغطون من خلاله ليبتزونا ويتدخلوا في شؤوننا الداخلية، مشددا على ضرورة أن تصمد هذه ‏الدولة، وأن يكون هناك موقف شعبي موحد إزاء هذه المسألة، لأن هذه هي القوة والقدرة التي نستطيع من ‏خلالها أن نواجه كل هذا الابتزاز والتدخلات الخارجية، عربية كانت أو أجنبية.‏
وتابع النائب عز الدين: على الحكومة أن تصمد وتقف بشجاعة وحكمة وترفض أي وصاية خارجية من ‏الآخرين، وأي تدخل من الآخرين، وأن علينا بدلاً من الرهان على الأمريكي أو الغربي أو الخارج، ان نراهن ‏على أهلنا وشعبنا وناسنا الذين لم يخذلونا، بل وقفوا وكانوا صمام الأمان أمام كل المشاريع وكل التدخلات ‏بوحدتهم الوطنية، وبذلك نستطيع حينئذ نحن كلبنانيين فيما بيننا أن نناقش مسألة حصرية السلاح وسلاح ‏المقاومة، وحينئذ نجلس نحن فقط اللبنانيون الأحرار والسياديون والمستقلون على طاولة الحوار لرسم سياسة ‏واستراتيجية دفاعية نستطيع من خلالها أن نحمي هذا الوطن وشعبنا وانجازاتنا التي انجزناها في المقاومة ‏حتى لا تذهب سدى، وأن نحمي هذه الدماء التي سقطت لأنها دماء عزيزة.‏

العلاقات الإعلامية في حزب الله
الأحد 06-07-2025‏
‏10 محرم 1447 هـ ‏

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة