*الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"*
واشنطن تهدّد لبنان بضمّه إلى سوريا تحت قيادة عصابات الجولاني الإبادية.
- توم برّاك قالها بصريح العبارة في المقابلات المنشورة معه اليوم:
"إذا لم يتحرّك لبنان فسيعود إلى بلاد الشام".
معنى كلامه أنه إما أن ننفذ ما يأمرنا به الأميركيون، وإما أن يحوّل الجولاني لبنان إلى محافظة سورية يحكمها كما حكم اللاذقية وطرطوس.
أظهر برّاك الكثير من الخبث العلني بقوله إن "السوريين يقولون إن لبنان هو منتجعهم البحري".
بهذه الكلمات، تذكّرنا واشنطن بما جرى في الساحل السوري قبل أشهر قليلة!
هذه تهديدات بإنهاء وجود لبنان وبإبادة جزء من اللبنانيين.
على السلطة اللبنانية، لكي تكون سطة في دولة مستقلة ذات سيادة:
١- إعلان توم برّاك شخصاً غير مرغوب بدخوله لبنان.
٢- استدعاء السفيرة الأميركية وإبلاغها احتجاجاً رسمياً على تصريحات برّاك، واستدعاء رئيس بعثة لبنان في سفارة لبنان في واشنطن للتشاور.
٣- عقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء وجلسة للمجلس الأعلى للدفاع لبحث كيفية الدفاع عن الأراضي اللبنانية.
٤- الاتصال بالأنظمة الحاكمة في تركيا وقطر والسعودية، بصفتها راعية لنظام الجولاني الإبادي، لتحذيرها من التورط في تنفيذ التهديدات الأميركية للبنان.
٥- الاتصال بالسلطات العراقية واليمنية (أنصار الله) كونها قادرة على الضغط على كل من الجولاني ومحمد بن سلمان، طلباً لمساعدتها على تمتين موقف لبنان.
٦- الاتصال بأصدقاء لبنان في الصين وروسيا وإيران والجزائر ومصر واسبانيا وجنوب افريقيا وبعض الدول الأوروبية ودول أميركا اللاتينية وسائر الدول التي لا تكنّ العداء لنا...
من أجل تحويل التهديدات الأميركية إلى قضية عالمية وحشد الدعم الدولي للبنان في مواجهة التهديد بمحوه عن الخريطة.
٧- طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التهديدات الأميركية.
نحن أمام تهديد بإنهاء وجود لبنان، وبإبادة جزء من شعبه.
ومُطلِق هذا التهديد يمثّل الرئيس الأميركي الذي "منَح" أرض الجولان السوري لكيان الإبادة الصهيوني، "بشطبة قلم".
وبالتالي، التراخي في مواجهة هذا التهديد جريمة تاريخية.
نحن، أهل هذه البلاد، لن نقف مكتوفي الأيدي عندما يكون وجودنا ووجود وطننا في خطر.
لن نسمح بتنفيذ هذا التهديد، وسنحمي بلدنا، بالتعاون مع أصدقاء لبنان الحقيقيين.
لكن ذلك لا يعفي السلطة من مسؤوليتها، وأولها "أن تكون لنا دولة" حرة وسيدة ومستقلة..


