أن الأعداء السائرين في خط يزيد بن معاوية وابن زياد،
وبعد فشلهم في إلحاق الضرر بالأمة المؤمنة في الحرب الأخيرة، يحيكون اليوم المؤامرات تلو اخرى،
ضد سائر الشعوب المؤمنة في العالم الإسلامي،
ولا سيّما الشعب العراقي الكريم، وذلك عبر لملمة فلول النظام البائد وبقايا الإرهاب والمنتهزين لنهب خيرات البلاد،
لزعزعة أمن البلد واستقراره،
وتقديم العراق على طبقٍ من ذهبٍ لأسيادهم.
ونحن نقول لهؤلاء ومَن ورائهم:
إن الشعب العراقي الأبي، الذي ألحق بكم الهزيمة المرة تلوَ الأخرى، لا يزال يقِظاً متماسكاً،
وسيلحق بأعدائه اكبر هزيمةٍ مرةً أخرى، فليحذر مَن تخدعه هذه المؤامرات من الإغترار بها، وليعلمَ أن ظهور تلك الفلول إلى السطح مرةً أخرى ،
يعني تطهير الشعب العراقي، بلده منهم تماماً، بإذن الله تعالى،
لأن شعباً يستلهم قيَمه من دينه وسيرة النبي وأهل بيته،
ومن تاريخه العريق،
لن يستسلم للضغوط مهما كانت، وتسير راية النصر خفّاقةً أمامه دائماً..


