"إسرائيل" لا تأبه بأحد، ومصالحها أولا.
تبيع وتشتري، كما تفعل الآن في السويداء.
تجتمع مع الشرع في #باكو،
وتبيع في السويداء.
قبل أشهر، وضعوا سلاح الجو في حالة تأهب، وأصدر #نتنياهو و #كاتس بيانهما الشهير متوعدين بحماية الدروز،
وفق تعبيرهما.
لاحقا نفذا ضربات، خلال أحداث أشرفية صحنايا،
ونفذا ضربة قرب قصر الشرع، الذي أكمل تسديداته نحو السلة،
وكان ذلك كجزء من الاشتباك مع تركيا.
الإشتباكات تتوسع على تخوم السويداء.
"إسرائيل"، لم تعلق، أو تتدخل،
وصمت على وقع جلسات باكو.
العبرة، أن "إسرائيل" لا تأبه بأحد ومصالحها أولا،
ونظرتها للآخر استعلائية.
ونظرتها لكل سوري واحدة.
أيها المتقاتلون، خذوا العبرة جميعا.


