*كواليس صحيفة البناء*

عاجل

الفئة

shadow
تساءل مرجع سياسيّ عن الفارق بين رفض بعض القيادات التي اجتمعت في بكركي عام 1988 بعد اتفاق مورفي الأسد،
وقالت لا لخيار التوافق الدوليّ والإقليميّ مهما كانت التبعات علماً أنها عادت
وقبلت به بنسخة حربية تمثلت باتفاق الطائف 
واجتياح القوات السورية لقصر بعبدا وقدّمت لهما التغطية، 
وبين الكلام الرخو تجاه ما صدر عن توماس باراك حول تلزيم لبنان لسورية والحديث الذي يتضمّن تبريرات 
تقول إن تلكؤ لبنان يفتح الباب لتولّي الخارج ذلك ولو تضمّن انتهاكاً للسيادة والاستقلال.
 فالموقف هو أنّه ضمناً أمر مقبول، 
وقال المرجع الفارق بين الحالتين وحيد هو أن “إسرائيل” يومها كانت ضد اتفاق مخايل الضاهر أو الفوضى،
لأنّها كانت مع الفوضى والحر ب الأهليّة فرفضوه وترجموا الفوضى بحرب الإلغاء ضد الجيش اللبنانيّ، 
واتفاق اليوم ترضى به “إسرائيل” لأنه مشروع حرب أهليّة ،
وفوضى يريدون زجّ الجيش اللبناني في أتونها ضد المـقاومة ولذلك يرحّبون به ويروّجون له.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة