الأحداث في السويداء أخذت منحى آخر.
جماعة الجولاني أعادوا ذات خطأ الساحل، مع فارق بأن أبناء السويداء كانوا قد أعدوا ليوم قد تستباح فيه بيوتهم.
الذي حصل، لم يعد بالنسبة لأهل السويداء يخضع لحسابات من تدعمه "إسرائيل" ومن لا تدعمه، ومن يصطف مع الشرع من عدمه، باتت المسألة مسألة عرض وكرامة، وعليه هبوا بالشكل الذي بدأت بعض آثاره تصدر.
"حلق شارب" وقتل الناس، الإعدامات والحرق، ويا "خنازير" و يا "كفرة"، وعمليات خطف، طالت من له علاقة بالهجري ومن لا علاقة له به، دفعت نحو اعتبار أن التهديد بات للطائفة الدرزية.
الذي ارتكب الخطيئة هو من أتى بشعارات طائفية نحو السويداء.


