*الـمـعـاون الـسـيـاسـي لـلـرئـيـس نـبـيـه بـري الـنـائـب عـلـي حـسـن خـلـيـل*
- في انتخابات بلدية بيروت تجاوزنا الخلافات السياسية للحفاظ على وحدة العاصمة والمحافظة على المناصفة الحقيقية التي تحمينا جميعاً في هذا الظرف الإستثنائي الذي نمرُّ به
- العدوّ يسعى لجعل المنطقة الحدودية أرضاً محروقة ومن دون سكانها الذين يشعرون أنهم متروكون من قبل الدولة والجنوب يتطلع دوماً إلى الدولة وجيشها
- إتفاق وقف إطلاق النار لا لُبس فيه وهو يؤكد وقف الحرب وانتشار الجيش وسحب السلاح وانسحاب العدوّ وإطلاق الأسرى لكن إسرائيل لم تحترم هذا الاتفاق بينما لبنان التزم بالكامل به
- فرنسا وأميركا عاجزتان عن ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل للالتزام بتطبيق إتفاق وقف إطلاق النار
- لماذا نتجاوز حقنا المشروع في أن نضغط لالزام العدوّ بتطبيق ما تم الاتفاق عليه؟
- لم نشعر بأن الحكومة تتصرف بأبوة واهتمام ورعاية تجاه أولئك الذين يقفون على حافة النار والعدوان كأنهم متروكون وحدهم في دفع الضريبة
- لم نفهم بعد كيف تدار المعركة الدبلوماسية للبنان في الخارج وأين الملفات التي أعدت لتوثيق الخروقات وأين التحرك تجاه مجلس الأمن والأمم المتحدة؟
- على الحكومة أن تُشعر المواطنين بأنهم ليسوا رهائن وأن تعقد اجتماعاً واحداً مع الجهات المعنية المختلفة لإعادة الاعمار لاقرار خطة والاستعداد حينما تتوفر الأموال لإطلاق ورشة إعادة الإعمار
- أي إجراء عقابي كالذي نشعر به في ظل غياب مشروع إعادة الإعمار سيجعل الثقة مفقودة مع الدولة والقلق وجودي وليس وهماً في منطقة لم تستقر بعد
- ملتزمون بالبيان الوزاري وخطاب القسم ويحقّ لأي طرف طرح مسألة حصر السلاح بيدّ الدولة وهو مطلب ارتضيناه في وثيقة الوفاق الوطني لكن الأساس هو في كيفية مقاربة هذا الأمر
- المقاومة كانت ردة فعل أتت عندما عجزت منظومة الدفاع الوطني عن حماية السيادة وظهرت الحاجة إليها في ظل غياب الدولة
- نريد الجيش القوي صاحب السلطة والقرار وصاحب العقيدة القتالية الذي يعرف أن إسرائيل عدوة للبنان واللبنانيين


