إعلام منطقة جبل عامل الأولى وفد من أهالي عيتا الشعب يزور قيادة حزب الله في الجنوب: نزداد تعلقاً وتمسكاً بخيار المقاومة الذي

عاجل

الفئة

shadow
إعلام منطقة جبل عامل الأولى

وفد من أهالي عيتا الشعب يزور قيادة حزب الله في الجنوب: نزداد تعلقاً وتمسكاً بخيار المقاومة الذي نحسبه الخيار الأشرف والأوحد للحفاظ على عزّتنا وكرامتنا.
ناصر: نعمل لتأمين الخدمات العامة، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤولياتها في إعادة الإعمار ووقف الاعتداءات

استقبل مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله الحاج عبد الله ناصر في مكتبه في صور، وفداً من بلدة عيتا الشعب الحدودية على رأسه رئيس بلديتها أحمد سرور والمختار علي دقدوق وأعضاء من مجلسها البلدي، وفعاليات وشخصيات من أهلها، حيث كانت مناسبة للتداول في شؤونها العامة والوقوف عند حاجياتها في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الجنوب والوطن.
وخلال اللقاء رحب الحاج ناصر بالوفد القادم من البلدة التي بقيت عصيّة على التدمير كما بقية قرى الحافة الأمامية، وواصلت تمسكها بالمقاومة رغم كل ما ارتكبه العدو الصهيوني في هذه الحرب، ورغم الدمار الذي فاقت نسبته 85 بالمئة من أجمالي مساحتها العمرانية، والذي لم يمنع أبنائها المقاومين من الصمود فيها طوال فترة العدوان، وهو الأمر الذي يؤكد على إصرار أهلها على التمسك بالأرض والبقاء فيها، فغيّروا المعادلة كما غيرتها عيتا الشعب وأخواتها من قرى المنطقة الحدودية في عدوان تموز 2006.
وأشاد ناصر بتضحيات أهالي البلدة وتوجههم إليها وإقامة بعضهم فيها رغم كل ما يرتكبه العدو الإسرائيلي اليوم من اعتداءات وقصف واغتيالات في محاولة لمنعهم من العودة إليها، مؤكداً أن العودة حتمية وستتحقق شاء العدو أم أبى، وأننا كحزب الله نساهم في ذلك من خلال ما نبذله من تقديمات تحت عناوين مختلفة، لا سيما على مستوى إعادة الإعمار ومن ضمنها ملف الترميم والإيواء.
وقال ناصر: سنبقى مستمرين في هذا المجال قدر المستطاع، لكي نتيح للناس العودة إلى بلداتهم وأرزاقهم، وسنعمل في هذه المرحلة بالتعاون مع بلدية عيتا الشعب، لتقديم ما يلزم على مستوى تأهيل البنى التحتية من كهرباء ومياه وطرقات وغير ذلك.
وطالب ناصر الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها في هذه المنطقة، وتقديم ما هو مطلوب منها على مستوى الخدمات العامة وإعادة بناء ما هدّمه العدوان الصهيوني، إضافة إلى ممارسة الضغط على العدو لوقف إعتداءاته والسماح للناس بالعودة لكامل أراضيهم، انطلاقاً من أنها تتحمّل اليوم المسؤولية السياسية ومسؤولية إدارة المرحلة وفق القرار 1701.
وتحدث الحاج حسان حب الله أحد وجهاء البلدة باسم الوفد، شاكراً للحاج ناصر وقيادة حزب الله ما بذلوه من أجل الوقوف إلى جانبنا، مؤكداً أنه ورغم كل ما أصاب البلدة إلا أننا نحملها اليوم ونقدمها للمقاومة وقيادتها التي هي أهلٌ لحمل هذه الأمانة.
وقال حب الله أن عيتا الشعب التي كانت ولا زالت وفية للمقاومة، تزداد اليوم تعلقاً بهذه المقاومة وتمسكاً بهذا الخيار الذي نحسبه الخيار الأشرف والأوحد للحفاظ على عزّتنا وكرامتنا، خاصة وأنها لم تبخل بعطاء ربّت أجيالها عليه، وقدّمت أغلى التضحيات، فبقيت صامدة رغم الاحتلال في السابق، وبعد التحرير وفي عدوان تموز الألفين وستة الذي كان محطة أكدت فيها على وفائها وتمسكها بالنهج الذي تعتز به.
وشدد حب الله على أن البلدة اليوم لا زالت على عهدها، وأننا جئنا للقائكم من أجل أن نناقش الأوضاع العامة فيها، ولطرح مجموعة من القضايا التي تعاني منها في سياق التعاون والتكامل فيما بيننا لتخطيها، ذلك أنكم أنتم من يسمعنا ومن يصل صوتنا إليه.
وكانت مداخلات لرئيس بلدية عيتا الشعب أحمد سرور وللمختار علي دقدوق ولمدير ثانوية عيتا الرسمية ولعدد من أعضاء الوفد، نقلوا فيها تحايا عائلات وأهالي البلدة وشهدائها لقيادة حزب الله، متناولين مجموعة من القضايا التي تحتاج إلى التعاون مع أجل حلّها، لا سيما ملف إعادة الإعمار والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وقضايا الخدمات العامة من مياه وكهرباء واتصالات وشبكة طرقات، وحاجيات القطاع الزراعية التي يعدّ مرتكز النشاط الاقتصادي للأهالي.
#بلاغ

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة