*وجـهة نظـر مواجهة ثقافة الهزيمة*
*نبيل سرور*
احذروا ممن يريدون ان يزرعوا ثقافة الهزيمة لدى الناس .ممن باعوا كرامتهم لقاء موقع ٍاو مالٍ او وعد موهوم بعيشٍ رغيد!!
احذروا الاستماع لمن لا يَرون في قاموس ومفردات لغة يأسهم وتثبيطهم وخنوعهم وخضوعهم
وذلهم
وعارهم،
سوى مصطلحات التراجع والسقوط والضَعف والهزيمة..
هم سقطوا في حضيض الأوهام ، فعاشوا روحَ الهزيمة والانكسار... عاشوا سقوط المعنويات، مِن خلال السقوط السياسي والأخلاقي والانساني... احذروا من اهل الفتنة والتبعية للآخر، بعنوان انه الاقدر والأقوى، وعلينا ان ننحني امامه والرضوخ لإملاءاته، ولا يمكننا هزيمته.. الحذر كل الحذر من الفئة القاعدة المستسلمة الذليلة،
التي لا تريد للأمة ان تنهض، وتصنع عناصر قوتها ،وتنتصر على جلاديها وناهبي خيراتها...
احذروا من اولئك الذين يُنتجون في كل يومٍ هزيمة، كلامهم روح الانهزام، وموقفهم دوماً يختزن فعل الانهزام ، فصاروا اسارى ضعفعم وترددهم وسقوطهم المعنوي والاخلاقي
والقيـمي والانساني...
الأمة في اوقات محنتها، بحاجة للرجال الرجال، ولأصحاب الارادات الصلبة والمواقف النبيلة والهِمم العالية.. مَن يرفعون المعنويات، ويقرنون القول بالفعل ولا يجاملون بالحق، ولا يخشون في الله لومةَ لائم. بأمثال هؤلاء تكبر العزائم وبهِم تعلو الهِمم، ومعهم يكون للكرامة معنى، وللنصر حكايةٌ عنوانها الارادة والايمان والوفاء، بألف الف معنى...


