*جـنــدي إسـرائـيـلـي:*
أكثر من 330 يوما في الاحتياط منذ بداية الحرب، قضيت معظمها هنا في قطاع غزة.
في سن الثلاثين، أنا على وشك إنهاء عامي الرابع في الجيش الإسرائيلي.
*هل يبدو هذا منطقيا لأحد؟*
هل يبدو منطقيا أنني، ومعي عشرات الآلاف من الجنود، نترك مرارا وتكرارا عائلاتنا، أعمالنا، مصادر رزقنا، دراستنا، وحياتنا؟
هل يبدو منطقيا أنه في اليوم الذي يسقط فيه المزيد من جنودنا في المعركة، تعلن الأحزاب الحريدية انسحابها من الائتلاف لأنها ترفض تقديم أي تنازلات؟
إنهم لا يريدون أن يتحمل مجتمعهم أي جزء من العبء. لا يريدون أن يأتي أبناؤهم ليحلوا مكاني، ليخففوا عني، ليعيدوني حتى ولو قليلا إلى حياتي.
*هذا غير طبيعي...*
ليس طبيعيا أننا نحمل هذه الدولة على أكتافنا وحدنا.
ليس طبيعيا أننا نعرض أنفسنا للخطر هنا في ميدان المعركة وحدنا.
ليس طبيعيا أننا نفقد تقريبا كل يوم أصدقاءنا.
حان الوقت لإنهاء هذا الجنون.
حان الوقت للوقوف بثبات والقول: *كفى طفح الكيل*


