في زمن التخاذل وغياب البوصلة، تبرز الأصوات الأصيلة لتُعيد تصويب المسار.
تحية إجلال وإكبار نوجهها إلى الصديق الوفي والعزيز على القلب، الشيخ نزيه أبو إبراهيم، الذي جمعتنا به مقاعد المدرسة الإرسلانية إلى جانب الغالي الأمير طلال أرسلان، في تربية على القيم والمبادئ والشهامة.
وفي موقف مشرّف جديد، رفض الشيخ نزيه بكل جرأة كلام “نائب الصدفة”، وأجابه بما يليق:
“الكرامة في السلاح”.
نعم، يا شيخنا… سلاحنا ليس عبثًا، بل إرث الأجداد والآباء، نحفظه ونصونه ليحمله الأبناء، وبه نحفظ كرامتنا ووجودنا وهويتنا.
كل الشكر والوفاء لمواقفك النبيلة التي تعبّر عن أصالة بني معروف وعمق انتمائهم.





