*موقع ""أويل برايس"" البريطاني المتخصص في شؤون الطاقة:*
الحصار البحري الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية على خطوط الملاحة في البحر الأحمر، أدى إلى شلل شبه كامل لميناء إيلات، واضعًا الكيان الإسرائيلي أمام خيارات اقتصادية واستراتيجية قاسية، قد تعيد رسم مستقبل حضوره البحري في المنطقة.
ميناء "إيلات" لا يمثل مجرد منفذ تجاري تقليدي، بل هو رئة استراتيجية تعتمد عليها "إسرائيل" في تصدير البوتاس واستقبال شحنات النفط المرتبطة بخط أنابيب. إيلات–عسقلان، الذي يُعد أحد أبرز مشاريع الطاقة الإسرائيلية.
الضربات اليمنية كشفت هشاشة البنية اللوجستية للكيان في البحر الأحمر، حيث لم تفلح كل من الولايات المتحدة و""إسرائيل" في تأمين الممر الملاحي أو استعادة الثقة لدى شركات الشحن العالمية.
استمرار عمليات صنعاء البحرية بوتيرتها الحالية قد يؤدي إلى إزاحة الموانئ الإسرائيلية من خارطة التجارة الإقليمية والدولية، خصوصًا في ظل لجوء الشركات الكبرى إلى تغيير مسارات سفنها نحو رأس الرجاء الصالح.


