*لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية ينهئ اللبنانيين وعائلة المناضل جورج عبدالله بعودته إلى الحرية، ويدعو إلى المشاركة الكثيفة في استقباله*
توجه لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية من اللبنانيين عامة، وعائلة المناضل اللبناني العربي والأممي جورج ابراهيم عبدالله، بعودته إلى الحرية بعد أربعة عقود من الإعتقال في سجون فرنسا بقرار أميركي إسرائيلي.
وأكد لقاء الأحزاب في بيان أصدره بهذه المناسبة الوطنية، أن المناضل جورج عبدالله شكّل رمزا للنضال الوطني والقومي دفاعا عن فلسطين، وكان مثالاً وقدوة في النضال خارج المعتقل وداخله، لم تفتر عزيمته ولم يقبل المساومة على مبادئه مقابل الإفراج عنه، ولهذا أمعنت الحكومة الفرنسية في إبقائه في المعتقل بضغط أميركي إسرائيلي، رغم انتهاء فترة محكوميته وقرار القضاء الفرنسي بإطلاق سراحه.
إننا في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، وتقديراً لهذا المناضل الكبير وتضحياته، ندعو جماهير شعبنا اللبناني وجمهور الأحزاب الوطنية كافة إلى المشاركة الكثيفة في استقباله يوم السبت المقبل في مطار بيروت بما يليق به، والتأكيد بأن من يضحون في سبيل قضايا أمتهم هم في قلوبنا، ولهم منا الوفاء لمقاومتهم وصمودهم، في وقت يحاول فيه البعض طعن هذه المقاومة والتخلي عنها خدمة للعدو الصهيوني المحتل، والذي يزداد خطره على لبنان وكل الأمة، لاسيما في فلسطين المحتلة، حيث يتعرض شعب فلسطين لحرب إبادة وتجويع وقتل نازية غير مسبوقة في التاريخ، وعلى مرأى من العالم أجمع.
التحية كل التحية للمناضل الكبير جورج عبدالله، وبعودته حراً عزيزاً كريماً مرفوع الرأس إلى وطنه لبنان، بلد المقاومة وسيد شهداء الأمة الشهيد الأسمى والأغلى على قلوبنا سماحة السيد حسن نصرالله، الذي لو كان اليوم بيننا لكان من أول الداعين إلى تحويل يوم عودة هذا المناضل إلى عرس وطني تكريماً له ولعطاءاته وتضحياته.
بيروت ٢٤ تموز ٢٠٢٥
أمانة سر اللقاء.


