*الأسير المحرر جورج عبدالله أقدم سجين سياسي في أوروبا:*
- وُلد جورج إبراهيم عبد الله عام ١٩٥١، في بلدة القبيّات شمال لبنان، من عائلة لبنانية مارونية متوسطة الحال، حيث كان والده عنصراً في الجيش اللبناني.
- ناصر القضية الفلسطينية وانضم -في عمر الـ ١٥- إلى صفوف «الحزب القومي السوري الاجتماعي».
- تميّز منذ صغره بذكائه وسرعة بديهته وعشقه للقراءة، ما مكَّنه من التخرج من «دار المعلّمين» في الأشرفية ببيروت وهو في سن الـ ١٩.
- بدأ حياته المهنية مدرّساً في مدرسة بمنطقة أكروم بعكار، وبدأ آنذاك وعيه يتبلور نتيجة الأوضاع المأساوية التي تعاني منها المنطقة.
- انتقل عام ١٩٧٨ إلى الجنوب ليشارك في معارك صد الاجتياح الإسرائيلي، حيث تعرض للإصابة أثناء وجوده هناك.
- أسس عام ١٩٧٩ تنظيمه الخاص، وأطلق عليه اسم «الفصائل الـمـسلّحة الثورية اللبنانية»، وهو تنظيم مـاركسي مناهض للإمبريالية..
- اعتُقل عام ١٩٨٤ في مدينة ليون الفرنسية.
- أدين عام ١٩٨٧ بتهمة التواطؤ على اغتيال ملحق عسكري أمريكي ودبلوماسي إسرائيلي.
- أثناء محاكمته في فرنسا، قال مقولته الشهيرة: «أنا مُقاتل ولستُ مُجرماً»، مؤكداً أن اختياره هذا الطريق كان «رداً على انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين»، وأن ما فعله مقاومة.
- حُكم عليه بالسجن المؤبد عام ١٩٨٧ بتهمة "التواطؤ في أعمال إرهابية".
- وافقت فرنسا على إجراء تبادل بينه وبين عدد من المعتقلين عبر الجزائر، غير أنها لم تفِ بوعدها بإطلاق سراحه.
- عارضت أمريكا باستمرار إطلاق سراحه.
- أمضى ٤١ عاماً في السجن جعلت منه أقدم السجناء السياسيين في أوروبا.
واليوم عاد جورج عبد الله إلى وطنه حُراً سيّداً ومُقاوماً...


