الأوضاع الإنسانية في غزة مروعة وغير مقبولة.
أكثر من 100 منظمة غير حكومية حذرت من انتشار المجاعة في أنحاء قطاع غزة،
و75% من السكان يواجهون مستويات جوع كارثية عقب الحصار الذي فرضه نتنياهو.
حفنة المساعدات التي تقدمها مؤسسة "غزة الإنسانية" غير كافية لحاجة السكان.
إدارة ترمب تجاهلت التشاور مع الكونغرس في منح مؤسسة غزة 30 مليون دولار.
توسيع العملية العسكرية الإسرائيلية بغزة عرض العمليات الإنسانية للخطر.
استمرار هذه الحرب دون نهاية واضحة لا يصب بمصلحة "الأمن القومي الإسرائيلي".
غياب خطة عملية لما بعد الحرب في غزة كان خطأ فادحا.
ندعو إدارة ترمب للضغط على نتنياهو لإصلاح جذري أو إغلاق مؤسسة "غزة الإنسانية".


