*مصطفى بيرم: دولةٌ تنتظر 100 دولار لجيشها لا تعرف معنى السيادة*
دولةٌ يقف جيشها على أبواب الحاجة، ينتظر مئة دولار شهريًا من دولةٍ أخرى ليؤمّن بها لقمة طعامه، ويركب “السرفيس” ليصل إلى مركز خدمته، حيث لا درع يحميه من السماء ولا من البرّ ولا من البحر، لأنّ عدوّه مدعوم من دولة كبرى تمنع عنه السلاح وتقتل شعبه منذ عشرات السنين.
دولةٌ بهذا المشهد، لا تمتّ للسيادة بصلة.
هي دولةٌ خاضعة، لا تملك قرارها، ولا كرامة جيشها، ولا قدرة الدفاع عن أرضها.
هي دولةٌ لا تفهم معنى السيادة، ولا تحفظ شرفها الوطني


