*بقلم الدكتور يوسف صقر*
بدأت السمفونيات الصهيونية بترويج العديد من *النظريات الأسطورية* التي تتحدث عن قرار يصدر عن الحكومة لنزع سلاح المقاومة *بدعم خارجي* مقابل دعم مالي وعسكري *لـلبنان*، وإعادة الإعمار، وتحرير الأرض المحتلّة في الجنوب المقاوم.
للأسف، أصحاب العقول المتعلّمة على النقل، وبعيدة عن الإدراك وأعمال العقل والفكر، سارعت إلى تصديق الطرح الأمريكي.
فليعلم القاصي والداني الذي يُهوِّل على المقاومة بالويل والثبور وعظائم الأمور، أن هناك فكرتين يجب على العالم أن يفهمهما بشكل عام، والداخل بشكل خاص، معرفتهما:
*الفكرة الأولى:* إذا اتخذت الحكومة أيّ قرار يُخالف مبادئ المقاومة وأُسسها، فإن دولة الرئيس برّي سوف يُحوّل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال، وكلّ قرار لا يُمضى في الحكومة من قِبل وزير المالية، سيؤدّي إلى إفشال العهد.
*الفكرة الثانية:* ليعلم القاصي والداني أن المقاومة تُجهّز جيشاً من نُطاف أشرف وأكرم وأطهر الناس، سوف ينتقمون لكل شهداء المقاومة وجرحاها. هم أشبال شهداء المقاومة وجرحاها ومقاوميها. فليستعدّ الصهاينة من الآن، ولمدّة ٢٠ سنة، لمواجهة رجال الله على الأرض.





