*بقلم الشيخ نظير الجشي*
*_ بالأمس القريب سمع اللبنانيون بإسم ما يسمى "نواف سلام" ، سابقا استغرب اللبنانيون سبب رفض شهيدنا الأسمى لتسميته رئيسا للحكومة حيث كانوا يتغنون بمواقفه بمحكمة العدل!*
*يوما بعد يوم يتضح للجميع حكمة شهيدنا الأسمى وكم كان يملك من بصيرة وحكمة،*
اليوم نواف سلام دمية مفضوحة بيد الأمريكي ومن خلفه الصهيوني يأتمر بأمرهم وينفذ أجنداتهم ويقدم لهم البلاد على طبق من ذهب، فما عجز عنه اعدائنا بالحرب والقتل والدمار يريد اعطاؤهم إياه مجانا ليرضوا عنه ،!! لعله يظن ان له مستقبلا في السياسة والحكم لبلد قدم الدماء على مذبح الوطن لأكثر من أربعين عاما فقط ليحفظ كرامته وكبريائه!!
بعد اشهر قليلة سيكون هناك انتخابات نيابية جديدة وسيعود من حيث أتى خائبا ذليلا لأنه حينها لن يقبل به حاجبا ، فكما جاء الاسرائيلي بالجميل رئيسا بحماية دباباته انذاك فقد جاء بسلام تحت صواريخ طائراته التي كانت ترتكب المجازر حينها،
*رسالتنا لنواف سلام :* عساك ظننت ان زمن المقاومين قد أفل؟ او لعلك اعتقدت ان صلابتهم وعزيمتهم قد لانت؟؟
*انت وأسيادك مخطئون تماما فاليوم كل مناصر للمقاومة بات مجهزا نفسه بحزام ناسف من اصغر طفل لأكبر شيخ وامرأة فينا، ولن تميز أحزمتهم بين عميل ومتواطئ وعدو .. فاحذروا جميعا من اغضاب شعب المقاومة ، وان كان البعض منكم ارانبا فان دأب الأسود بذل أقصى جهدهم لاصطيادها.*





