العدو يدعم قرار الحكومة ....!
اتخذت حكومة نواف سلام، والتي يفوق جنسية أعضائها الخمسة عشر أميركياً والباقي من جنسيات فرنسية والقليل القليل يحمل هوية لبنانية حتى المحسوبين على الشيعة، والتي وُصفت بالتكنوقراط، قراراً سياسياً ووضعت الجميع أمام الأمر الواقع بنزع سلاح العزة والكرامة مما ترك تداعيات وردات فعل متفاوتة بين مؤيد ومعارض وصامت وحيادي....!
تصدرت المقا.ومة لائحة الرافضين للقرار واعتبرته غير موجود، وفريق تمادى وتماهى بالعدو ودعاه وطالبه بالتدخل، وإذ بطائراته الحربية تقصف القرى والبلدات في جبل عامل خاصة والبقاع بذريعة سلاح حز.ب الله...!
ينهض مما تقدم، أن القرار المعلن عنه يلبي الأوامر الأميركية بامتياز ويخدم الكيان، كما أن القرار استقبل بالزغردة والتهليل والتكبير من الأقلام المأجورة والأصوات الممجوجة ومن أصحاب التاريخ الأسود في الحرب الأهلية والتعامل مع العدو، ودفع بفريق لبناني يشكل ركناً أساسياً في التركيبة اللبنانية وله تاريخ من النضال والمقا.ومة والجها.د وهو المستهدف والوحيد الذي حارب الإرهاب وحرر البلاد وأقلق العدو وهز كيانه بإمكانيات متواضعة وإرادة صلبة وإيمان مطلق وتضحيات غير مسبوقة...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا سارع العدو وهبّ بطائراته الحربية لقصف القرى والبلدات بذريعة تدمير مواقع الحزب؟
٢- هل تتراجع الحكومة عن قرارها في جلسة الخميس؟
٣- هل تبقى الحكومة في حال استقال وزراء الثنائي؟
٤- هل يطلب الجيش منحه فرصة لتنفيذ القرار؟
د. نزيه منصور


