هاشم السيد حسن مراسل قناة المنار:
لم تعد حركة محلقات جيش العدو تقتصر على قرى الحافة الأمامية،
بل تمددت في الأسابيع الأخيرة لتنشط بكثافة في قرى النسق الثاني والثالث من الجنوب اللبناني،
تحلّق على مدار الساعة،
تنتهك خصوصية الجنوبيين دون رادع،
تتسلل إلى باحات المنازل،
وتجول في محيط المنشآت العامة،
وبعض المراكز العسكرية والرسمية،
كأنها تسير في فضاءٍ، لا سيادة فيه، ولا هيبة.
وما تحتاجه الدولة، لحماية سيادتها أولًا، وكرامة اللبنانيين ثانيًا،
ليس أكثر من بندقية صيد،
بندقية واحدة تُرفع في وجه آلة تجسس صهيونية،
لكن حتى هذه البندقية،
تبدو ثقيلة على كتف الدولة.


