أكد الشيخ نظير جشي أن شعب المقاومة، حتى هذه اللحظة، لم يخرج غضبه ولم يبادل الإساءة بالإساءة، بل ظل يتصرف بوعي وحكمة نادرة، لا تُرى في أي بيئة أخرى تعرضت لجزء مما واجهه من عدوان وقتل ودمار وتهجير وخذلان.
وأشار إلى أن الشبان الذين يجوبون المدن والمناطق بالدراجات والسيارات، إنما يوجهون رسالة واضحة للمجاهدين: “نحن معكم، ولن نخذلكم مهما تآمر العالم بأسره ضدكم”.
ولفت الشيخ جشي إلى أن صبر الناس على حكومة الخضوع والذل هو دليل على حكمتهم وبصيرتهم، مؤكداً أن اللحظة التي يشعرون فيها بانسداد الأفق، وأن قرار سحب السلاح أصبح واقعاً، ستكون مفاجِئة للعالم أجمع، إذ سيتحول الصغير والكبير إلى حامل للسلاح دفاعاً عن سلاح العزة والكرامة.
وأضاف: “شعب المقاومة وفيّ وشجاع، يأبى الضيم والخنوع، وحذار أن تدفعوه إلى لحظة الانفجار. فإن رؤيتهم لآلاف العيون التي انطفأت لتظل أعينهم مبصرة، كافية لأن تجعل كل واحد منهم قنبلة موقوتة لا يُعرف متى وأين وكيف ستنفجر”.
وختم بالقول: “أيها الأغبياء… نصيحة لوجه الله، لا تختبروا صبرهم”





