نتنياهو يريد فقط مواصلة الحرب.
ما قدمه يبين أن لا أفق لحربه، وأن مسارات كان يراهن عليها لم تنجح.
هو يريد استسلام حماس، وهي لن تفعل.
من الواضح أن تبديل المصطلحات من احتلال إلى "تحرير" غزة، كان ضعيفا في إطار حرب الدعاية.
أعطى مساحة واسعة من خطابه ليدافع عن "إنسانية إسرائيل" عبر نفي حرب "التجويع"، وهو يدلل على مدى الضرر الذي لحق بكيانه غربا.
الأبرز، بأن التصور الذي وضعه لليوم التالي (لا حماس ولا سلطة إنما إدارة مدنية)، ضعيف جدا، لأنه لا يمكن أن يتحقق وهناك مقاوم واحد على أرض غزة.
نتنياهو الذي يتحدث عن تغيير وجه الشرق الأوسط، ظهر تائها، وهي المرة الأولى منذ بداية الحرب التي يظهر فيها بهذا الشكل.
الإعلامي خليل نصرالله - المختص بالشؤون الإقليمية


