*الـكـاتـب الـسـيـاسـي الـفـلـسـطـيـنـي قـاسم قـاسـم فـي مـنـشـور عـلــى مـنـصــة "X"*
يتمثل الخوف الحالي في الجيش الإسرائيلي في أن تُحاول إيران القيام بعملية خاطفة في المستقبل القريب...
حتى قبل خطة احتلال غزة، بهدف خلق رواية جديدة بشأن نهاية الحرب.
ووفق تقرير لصحيفة معاريف العبرية، نفذ تدريب "طلوع الفجر" الذي أجراه الجيش على خطوتين متوازيتين.
الأولى نقل رسالة إلى إيران وحزب الله مفادها بأن إسرائيل "نائمة بعين واحدة".
والثانية فحص ورفع درجة التأهب في أنظمة الجيش والشاباك والموساد، لا سيما وسط الاستعداد للأعياد وإمكانية توسيع القتال في مدينة غزة.
وبحسب سيناريو المناورة استيقظ الجيش بعد عطلة نهاية أسبوع حارة ورطبة على حرب مفاجئة على جبهات عديدة...
تشمل إطلاق صواريخ على منصات، وتسلل شاحنات الجر من الحدود الأردنية في ثلاثة مواقع.
وهجمات على مستوطنات في الضفة الغربية، وتسلل عناصر مسلحة على طول خط التماس...
وإلحاق أضرار بالمركبات على الطريق السريع 6، وإطلاق صواريخ من اليمن ولبنان، وأكثر من ذلك.
وبحسب معاريف، فإن نقطة ضعف إسرائيل الحالية هي الحدود الأردنية، إذ بدأت الفرقة الشرقية 96 عملياتها مؤخراً، ولديها حالياً لواء واحد فقط، وهناك خطط لإنشاء لواء آخر
ومع ذلك، فهي بحاجة إلى قوة نيرانية أكبر وقدرات حركة أكبر لقوات التدخل في حال وقوع هجوم كبير على الحدود الشرقية.
وتشير الصحيفة العبرية إلى أن القيادة المركزية تبذل حالياً جهوداً لسد الثغرات في الأمن والدفاع التي كشف عنها التدريب.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، تقف إيران وحزب الله حالياً عند مفترق طرق حاسم، بعدما غيّر القتال ضد إسرائيل موقع الميليشيا داخل لبنان، والنظام الإيراني داخل إيران
إذ يجب عليهما تغيير الرواية، خارجياً وعالمياً، بأنهما لم يخسرا الحرب في الساحة الإيرانية.


