*حول خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:* "الاستاذة والباحثة د. مريم رضا" يأتي الخطاب في سياق تعزيز عملية

عاجل

الفئة

shadow
*حول خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:*

"الاستاذة والباحثة د. مريم رضا"

يأتي الخطاب في سياق تعزيز عملية بناء خطاب الردع بالتهديد.

*ويفيد الخطاب مجموعة من الدلالات:*

1. يشهد خطاب سماحة الشيخ مسارًا تطوريًّا تصاعديًّا في الردع: التهديد بالمنع أولًا وفي الكلمة الأخيرة تتبلور عودة الردع بالعقاب، حال وقوع العدوان، وكذا المساس بسلاح المقاومة، وهو جوهر قوله: *كربلائية إذا لزم الأمر.*
٢. وجود جهوزية لدى حزب الله؛ هي أساس لموثوقية التهديد ومصداقيته، وإلا ما شهد خطاب الأمين هذا التحوّل. وحزب الله أبعد ما يكون عن الادّعاء وفق ما تشير تجربته. وطبيعة خطاب الشهور الأخيرة بوتيرته المنخفضة وعدم حدّته سابقًا دليل قوي على ذلك.
٣. الخطاب رسائله للخارج قبل الداخل، لواشنطن والكيان المؤقت وحتى السعودية، بحيث أن مشروع نزع السلاح خارج دائرة المصالح الوطنية بالكامل، ويستهدف وحدة الشعب وأمن البلاد، ويضرب استقرارها لصالح العدو الذي يتربص للمنطقة كلها بغية تنفيذ مشروع "اسرائيل الكبرى".
٤. المعركة وجودية بامتياز، وفقًا لقول الشيخ "سنقودها معركة كربلائية"، لدلالة مفردة "كربلائية" على التضحية حتى الرمق الأخير بكل ما يملك من قدرات وإمكانيات.
٥. خطاب الشيخ التصعيدي فيه الكثير من الحكمة بلحاظ التوقيت حيث لجأ لاستراتيجية التهديد بالعقاب في إطار الدبلوماسية القسرية تفاديًّا لتداعيات سير الحكومة بالمشروع الصهيو- اميركي، على الوطن ومقوّمات بقائه.

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة