ما نريده هو دولة قوية وجيش قادر، وهذا لا يتعارض مع توجّهنا السياسي التاريخي
البعض في لبنان يريد استضعاف أو تهميش فئة من اللبنانيين،
وبات يتعامل بنَفَس ثأري بعيداً عن الواقعية والوعي السياسي، وهذا ما يدفع البلاد نحو الهلاك.
نلمس وعياً كبيراً عند رئيس الجمهورية جوزاف عون في ما يتعلّق بدقة المرحلة.
الرئيس عون حريص على التوفيق بين التناقضات الحاصلة،
ما يقود البلاد نحو الاستقرار ونحو رؤية مستقبلية توحّدنا وتجمعنا.
سياسة التحجّر والتموضعات وخلق الانقسامات لا تبني بلداً.
ما يدفعنا إلى الأمام وإلى جعل لبنان على سكته الصحيحة هو وضع مصلحة بلدنا نصب أعيننا والبناء على ما يجمعنا.
من المهم جداً أن نبقى موحّدين حتى نتمكّن من الحفاظ على بلدنا في هذه المرحلة الصعبة.
لأول مرة نشعر أن معظم الأفرقاء في لبنان يظهرون وعياً بأنه عند تغيير الدول احفظ رأسك،
ونحن ما نريده هو أن نحفظ لبنان.


