*الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد*
الحاصل في المقابلات التي تعرضها قناة «العربية» السعودية هذه الأيام مع شخصيات رسمية سياسية ودينية لبنانية...
هو عملياً كالذي حصل في تشرين الثاني 2017، في مقابلة الرئيس سعد الحريري المتلفزة عندما كان محمد بن سلمان يخطفه.
الفرق بين مقابلات اليوم ومقابلة الحريري في 2017 هو أنّ الخاطف آنذاك، الذي طلب إجراء المقابلة من الرياض حينها، انتقل اليوم إلى لبنان لإجراء المقابلات الحالية!
*ملاحظة:* أيضاً هناك فرق كبير بين رجل الدولة سعد الحريري الذي عوقب وأُقصي لأنه رفض التوقيع على قرار تفجير لبنان...
وبين النماذج الحالية التي تأخذ لبنان إلى الخراب رغم علمها المسبق بالعواقب!
يعتقد صانع القرار السعودي أنه في الربع ساعة الأخيرة للوصول إلى هدف سيده الأميركي.
لكن سيكتشف قريباً أن تعويله على سمير جعجع وباقي الأزلام والمهرجين سيأتي بنفس النتيجة:
فـشـل مـكـعـب³


