*مستـ.ـوطنو "شتولا" يشكون إهمال سلطات الاحتـ ـلال لهم: الحياة متوقّفة تمامًا هنا*
رأى مراسل الشمال في صحيفة "يديعوت أحرونوت الإســـ.ـرائـ.ـيـلية" يائير كراوس أن الوقت في مستـ.ـوطنة شتولا في الجليل الغربي قد توقف، وقال: "مرّت تسعة أشهر منذ نهاية الحر ب على الجبهة الشمالية، ولا يزال "المسبح" المجتمعي مدمَّرًا، والبقالة مغلقة، والهدوء في الشوارع هو هدوء الهجران".
وأكد أن "70 منزلًا من أصل 100 في المستـ.ـوطنة قد تضرر، ولم يتم ترميم سوى 20 منزلًا حتى الآن، بينما 15 من منازل "شتولا" دُمرت بالكامل".
وقال: "في مؤتمر "السكان" الأول من نوعه الذي عُقد أول أمس الثلاثاء (19 آب 2025)، حضر ممثلون عن دائرة الضرائب العقارية ورئيس المجلس الإقليمي معالي يوسف، شمعون غواتا، للتحدث مع "السكان" الذين يشعرون بالضياع أمام البيروقراطية والواقع على الأرض، وبالنسبة للكثيرين، كان هذا قليلًا جدًا ومتأخرًا جدًا".
ولفت إلى أنه "بعد أسبوعين ستفتح السنة الدراسية، لكن روضة الأطـ.ـفال في "شتولا" ستظل مغلقة، وتم تسجيل ثلاثة أطـ.ـفال فقط، في حين عاد فقط 100 مستـ.ـوطن من بين حوالي 300 مستـ.ـوطن".
ونقل كرواس عن افنر إلياهو، أحد سكان شتولا القدامى، قوله بألم: "حـ.ـزب الله لم يُرهقنا كما تُرهقنا "الدولة""، مردفًا: "هذه مستـ.ـوطنة كان من المفترض أن تكون نموذجًا لإعادة الإعمار من قبل الحكومة، نحن واحدة من أربع مستـ.ـوطنات تضررت أشد الضرر في الشمال"، مضيفًا: "ممثلو وزارة الأمن (الحر ب) جاؤوا وقالوا إنهم سيعوضوننا عن كل الأضرار التي تسببت بها الدبابات على الطرق، وفي كل مرة يضعون طبقة لكي تبقى الطريق سوداء، وهذا كل شيء".
وروى إلياهو كيف فتح الفيلا الخاصة به للجنود في بداية الحر ب بناءً على طلب الجيش، والآن بقي وحده أمام المؤسسة: "عندما طلبت تعويضًا عن الأضرار، قالوا إنني أعطيت المنزل بمحض إرادتي، ودائرة الضرائب العقارية تطلب الآن موافقة من الإدارة في وزارة الأمن (الحر ب) التي تم حلها، من أين أحصل على هذه الموافقة؟".
ناتالي غليل، أم لخمسة أطـ.ـفال، وقد تعرض منزلها لضربتين مباشرتين، لخّصت شعور العجز: "يجب أن تقاتل من أجل الاهتمام، وليس لدى الجميع القوة لذلك، هنا يجلس كبار السن وذوو الإعاقة، ولا يوجد من يقاتل نيابة عنهم. هناك معاناة حقيقية"، قائلة: "نحن على مشارف أيلول/سبتمبر ولم نتلق بعد حتى شيكل واحد عن كل ممتلكاتنا التي دُمّرت بالكامل، يجب أن تكون شتولا مهمة حكومية، ونريد هنا المزيد من الجيران والعائلات".
أيضًا، سافير بن شوشان، أم لخمسة أطـ.ـفال، مرت برحلة شاقة. منزلها قيد الإنشاء تضرر أولًا، ولاحقًا تضرر المنزل الذي استأجرته أيضًا. الآن هي في نزاع حول قيمة التعويضات. وقالت بن شوشان: "هذا شعور محبط".
آفي هدستارت، رئيس لجنة المستـ.ـوطنة، تولى منصبه قبل عدة أسابيع ويصرخ من الإحباط: "أعادتنا الحكومة إلى هنا بالقوة عندما أوقفت التعويضات ولم تهتم بأن نعود إلى مكان منظم، فالحدائق لا تزال مهملة، ومباني الخدمات العامة، والبنية التحتية، فكل شيء مكسور ومدمّر، ولقد تُركنا منسيين".


