*قصة السلاح في مخيم برج البراجنة*

عاجل

الفئة

shadow
 (أحمد الحاج علي)
مرّت قضية السلاح في مخيم برج البراجنة بعدة محطات رئيسية من أبرزها:
العام 1958: 
على الرغم من أنه لم يكن لدى الفلسطينيين في المخيم سلاح خلال أزمة 1958،
إلا أن بعض القوميين السوريين والقوميين العرب شاركوا في الأزمة كأفراد على طرفي نقيض.
وقُتل أحد سكان المخيم ويُدعى محمد حمود، وينتسب لحزب النجادة.
العام 1961: أفراد من حركة القوميين العرب، التي دخلت المخيم عام 1953،
توجهوا للعراق لتلقي التدريب بعد عام على إعلان عبد الكريم قاسم إعداد "القوات المسلحة للجمهورية الفلسطينية".
العام 1966: بدأ انضمام بعض شباب في المخيم لحركة فتح، والذهاب لسورية سراً، والخضوع لدورات عسكرية.
21 تشرين الأول 1969: انطلقت مسيرة طلابية، تصادمت مع المكتب الثاني،
فقُتل شاب من المخيم، وجُرح 12 آخرون. وكان ذلك تاريخ بدء العمل المسلح العلني. 
آذار 1970: الصدام المسلح الأول بين فلسطينيين بالمخيم وحزب الكتائب المتواجد في حارة حريك، وسقط عدد من القتلى.
2 ايار 1973: الجيش اللبناني يقصف المخيم، وتوقفت المعارك في التاسع من أيار، 
التي اشترك فيها سلاح الطيران.
4 حزيران 1982: بداية قصف المخيم من الطيران الإسرائيلي، تمهيداً للاجتياح.
أيلول 1982: دخول الجيش اللبناني للمخيم وبدء تسلّم السلاح الفلسطيني، واعتقال المئات.
شباط 1984: تزايد تسليح الفصائل الفلسطينية في المخيم.
أيار 1985: اندلاع حرب المخيمات، وأحد المطالب تسليم السلاح.
1988: خروج قوات فتح المركزية من المخيم بعد حرب مدمرة ضد فتح الانتفاضة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة