*أمال خليل /الأخبار
في زيارته الأخيرة لبيروت، وصل ياسر عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لأجل «تحقيق إنجاز في ملف نزع سلاح المخيمات».
وعلى غرار الزيارة الأولى في أيار الماضي، فشلت محاولة تجهيز الأرضية الفلسطينية، شعبياً ورسمياً، للبدء بتنفيذ الالتزام اللبناني – الفلسطيني.
وبعد زيارة عباس الابن السرية إلى رئيس الحكومة، قرّر مغادرة بيروت،
بعدما اطمأنّ إلى «تنفيذ الخطة بإحكام»،
وهي بدأت بتلقّي المسؤول الفلسطيني شادي الفار اتصالاً من ضباط في حركة فتح طلبوا منه الحضور ليل الثلاثاء الماضي
إلى فندق فينيسيا في بيروت،
لتسوية وضعه بعد فصله من قوات الأمن الوطني عقب إقالة السفير أشرف دبور.
وما إن وصل إلى الموعد، حتى اعتقلته قوة من الجيش اللبناني،
بعد اتهامه بالتمرد على قرار رام الله بإقالته ورفض تسليم السلاح
الذي يحتفظ به في مقره في مخيم برج البراجنة، لـ«الأمن الوطني».


