فـروقـات مـهـمّـة:
1. حين تبنّت الدولة خيار المقاومة تحرّر الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي.
وحين اتخذت موقفًا مناوئًا لها فرض العدو احتلالًا مباشرًا في نقاط عدّة وبسط بسيطرته النارية على أجزاء مهمّة من الجنوب.
2. في المفاوضات غير المباشرة التي أدارتها المقاومة أُفرِج عن خمسة أسرى لبنانيين وأُعيدت رفات مئات الشهداء
الفلسطينيين واللبنانيين،
فضلًا عن إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.
أمّا حين تولّت السلطة اللبنانية الحالية المناوئة للمقاومة التفاوض،
فكانت النتيجة تسليم مستوطنٍ إسرائيلي من دون مقابل.
3. عندما لم تُحارب السلطة المقاومة تمكّنت الأخيرة من ترسيخ معادلة الردع لسنوات طويلة.
بينما أدّى خضوع السلطة لضغوط الخارج ومواجهتها للمقاومة إلى استباحة سماء لبنان وأرضه...
وتحوّل الاعتداءات الإسرائيلية إلى جزء اعتيادي من الحياة اليومية بما ينتهك السيادة.
* وعليه...* لا مصلحة للبنان إلا بالمعادلة الوطنية الجامعة: *جيش–شعب–مقاومة*، فهذا ما يثبته سجل السنوات الأخيرة.


