كل يوم ينحدر مستوى خطاب المسؤولين إلى قعر اعمق واسفل مما قبله على مستوى البديهيات الوطنية والميثاقية والاجتماعية...
كأن حركة التاريخ ختمت بانتصار العصر الاميركي الاسرائيلي وكل هذا باسم السيادة !!!
المسالة ليست معرفة او جهل؟! ولا هي إقناع او منطق ؟! ولا هي تبشير او ايمان؟!
بل هي مسألة هوية وانتماء ومسألة قراءة لميزان قوى يحدد موقع الفرقاء،
وسياساتهم وهذا بالتحديد نقيض السيادة والانتماء إلى وطن .
وحده تعديل ميزان القوى يوقف الانحدار وتفكيك البلد والمجتمع وهذا التعديل ليس داخلياً بالتاكيد
اصحاب "السيادة "يريدون تسليم البلد بالكامل للخارج رغم كل تجاربهم المرة بالتخلي والكحت والدونية !!
الاصحاب الاصليون للمشروع اي الخارج يعرف اكثر منهم ميزان القوى الحقيقي.
نصف لبنان كان محتلاً بما فيه العاصمة بيروت والمتعددة الجنسيات وبوارجها...
ومعها إسرائيل بجيشها كانت والدولة العميلة انذاك باجهزتها وإداراتها كلها كانت في خدمة المحتل وتغير كل شئ بسواعد المقاومين .
شعب خلاق وقائد اممي كبير استشهد وهو صادق الوعد ووعد بالانتصارات... التي قطعاً ستاتي.


