قارنت مرجعية سياسية بين كيفية تعامل أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الدكتور علي لاريجاني مع الصحافيين بالابتسامة واللياقة والاحترام
رغم الصخب الطبيعيّ الذي يرافق كل لقاء صحافي مع مسؤول كبير يزور البلد
في ظروف متأجّجة يريد خلاله الصحافيون
أكبر كمية معلومات في وقت يعلمون أنه ضيّق.
وبالمقابل ضيّق صدر وطول لسان المبعوث الأميركي توماس برّاك.
وقالت إن الأخلاق ليست تمايزاً تفصيلياً بين مسؤولي الدول بل هو ترجمة لثقافة السياسيين في دول يوجد الاحترام والتهذيب ضمن معايير سياساتها ومسؤوليها،
ودول تعتبر العالم كله دون مستواها وتنظر بتعجرف لكل مَن لا ينتمي إليها،
بمن في ذلك المسؤولين الأصدقاء كحال تكلم برّاك من منبر رئيس جمهورية
يفترض أنه صديق حيث لم يتورّع عن وصف الصحافيين بالحيوانات.
وتساءلت المرجعية لو صدر كلام برّاك عن لاريجاني ماذا كان عليه الحال في لبنان،
ربما كان هناك إعلان إضراب إعلامي مفتوح ومقاطعة للأخبار التي تخصّ بلده
حتى اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه من قبل الدولة اللبنانيّة.


