*الشيخ نظير جشي: الجيش اللبناني لن يكون خصمًا للمقاومة… ومن يراهن على ذلك واهم*

عاجل

الفئة

shadow


نستذكر في هذه الأيام ذكرى مجزرة 13 أيلول التي سقط فيها عشرات الشهداء والجرحى من أبناء شعب المقاومة، رفضًا لاتفاقية الذل والعار، واستنكارًا للخضوع للإملاءات الأميركية–الصهيونية بتقسيم الأراضي الفلسطينية. فكيف إذا جاء اليوم الذي يظن فيه البعض أنهم قادرون على فرض الشروط الصهيو–أميركية على وطنهم؟! أتظنون أن شعب المقاومة سيبقى متفرجًا، دون أن يزلزل الأرض تحت أقدام هؤلاء الصعاليك المتربعين على الحكم اليوم أو غدًا؟!

إن قيادة المقاومة في الثنائي الوطني هي الأحرص على السلم الأهلي وعلى دماء الناس، في مواجهة كل هؤلاء المتآمرين الخاضعين لإملاءات الخارج من أجل منصب هنا وكرسي هناك. وهذا الحرص نابع من الحكمة والقدرة على إدارة أحلك الأزمات، درءًا لاستغلال العدو لأي فرصة قد تؤدي إلى تفكك النسيج الوطني أو إلى محاولة تقسيم الجيش.

ويجب أن يعلم الجميع في لبنان أن الجيش اللبناني لن يكون يومًا خصمًا أو عدوًا للمقاومة. ولو استطاعت الحكومة اللبنانية (المؤقتة) اتخاذ قرار بإلزام الجيش بالوقوف في وجه المقاومة، فإنها سترى بأم عينها أن الجيش والشعب سيسقطانها، ولن يستطيع أحد تمرير أجندة الأعداء مهما حاول، وكائنًا من كان الداعم لهم وللقرارات المشبوهة.

إن شعب المقاومة حتى هذه اللحظة لا يزال صابرًا محتسبًا، ملتزمًا بقرار القيادة الحكيمة، لأنه لا يريد الفوضى. لكنه في الوقت نفسه شعب يأبى الضيم، شعب ثائر، شعب تربى على رفض الذل والعار والخنوع والخضوع. وعندما يغضب، ستغضب معه السماوات والأرض، فاحذروا من غضبه ولا تخطئوا الحسابات.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة