توقف الكثير من خبراء الشؤون الدولية والاستراتيجية والدبلوماسيين أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب
عن خسارة روسيا والهند،
وانضمام الدولتين الكبيرتين إلى المحور الذي تقوده الصين.
ورأوا فيه تعبيراً عن الاعتراف بحجم التحوّل الكبير الذي مثلته قمة شنغهاي في خريطة التوازنات الدولية الجديدة...
مع إعلان الرئيس الصيني الانتقال إلى التصدّي لمسؤوليّات دولة تتحمّل مسؤوليات قيادية سياسية وعسكرية على الساحة الدولية.
وانتهاء مرحلة الكمون السياسي والعسكري لحساب شراء الوقت بعيداً
عن ضوضاء النزاعات السياسية لبناء اقتصاد قوي.
وما يعنيه ذلك من إدراك الصين لكون العالم يمرّ بمرحلة تحول تاريخيّة يشكل النأي بالنفس عنها خسارة فرصة لن تكرّر.
إضافة لكون الصين قد قطعت المدى الذي تحتاجه من النمو الاقتصاديّ لخوض غمار القيادة السياسية والعسكرية على الساحة الدولية.


