*مـقـدمـة أخـبـار الـنـشـرة الـمـسـائـيـة - قـنـاة الـمـنـار:* من راموت الى رامون وما بينَهما جباليا وديمونا وبن غوريون، مُن

عاجل

الفئة

shadow
*مـقـدمـة أخـبـار الـنـشـرة الـمـسـائـيـة - قـنـاة الـمـنـار:*

من راموت الى رامون وما بينَهما جباليا وديمونا وبن غوريون، مُنيَ العدوُ الصهيونيُ بضرباتٍ امنيةٍ صعبة، جعلت الدمَ والهيبةَ الصهيونيينِ ينزفانِ جنوداً ومستوطنين ..

في قلبِ الحِصنِ الامنيِّ بالقدسِ المحتلةِ عمليةٌ فدائيةٌ في مستعمرةِ راموت...

تمكنَ خلالَها شبانٌ فلسطينيون من ضربِ كلِّ المنظومةِ الامنيةِ وحالةِ الاستنفارِ الهستيرية.

محكمينَ رصاصاتِهم باكثرَ من عشرينَ صهيونياً فقَتلوا سبعةً منهم واصابوا آخرينَ بجراحٍ خطرة.

والاخطرُ انَ المنطقةَ المستهدفةَ اشبهُ بثكنةٍ عسكريةٍ صهيونيةٍ باجراءاتِها الامنية.

ما جعلَ نبيامين نتنياهو ووزراءَه وقادتَه العسكريين يستنفرونَ على الارضِ للملمةِ الخرقِ الكبير..

وفيما كانَ الاسعافُ الصهيونيُ يُحصي قتلاهُ في القدس، كانَ الاعلامُ العبريُ يعلنُ عن مقتلِ اربعةِ جنود ٍ في جباليا شمالَ قطاعِ غزة بنيرانِ وعبواتِ المقاومينَ الفلسطينيين..

اما مُسيّراتُ اليمنيين فاَكملت واجبَ الاسنادِ من مطارِ رامون العسكري في امِّ الرشراش الى ديمونا فمطارِ اللد، معَ تَوَعُّدِ العدوِ بالمزيد ..

على الاراضي اللبنانييةِ المزيدُ من العدوانيةِ الصهيونيةِ التي كذّبت كلَ الوعودِ الاميركيةِ الخاويةِ وردّت على لجنةِ الناقورة التي اجتمعت برئاسةٍ اميركيةٍ بالامس

وقبلَ ان يَجِفَّ حبرُ مَحضرِها الداعي الى ضرورةِ وقفِ الاعتداءاتِ الاسرائيلية، كان الردُّ تكثيفَ الغاراتِ على البقاعِ الشماليّ...

ما ادّى الى استشهادِ خمسةِ لبنانيينَ وجرحِ خمسةٍ آخرينَ بحسَبِ احصاءِ وزارةِ الصحة..

اما الصحةُ السياسيةُ فالى تحسنٍ ملحوظ، والمؤشراتُ زيارةُ الرئيسِ نبيه بري الى بعبدا وقولُه بعدَ لقاءِ الرئيس جوزيف عون انه ” ببركات ستنا مريم كلّ شي منيح”

فيما الوقائعُ الملاحُ الدائمةُ الارتياحِ فعبّرَ عنها قائدُ الجيشِ العماد رودولف هيكل بعدَ لقائه الرئيسَ نبيه بري في عين التينة..

وبعينِ الحكمةِ والحرصِ على الوطنِ كانت دعوةُ رئيسِ كتلةِ الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى الدقةِ والتعقلِ لمعالجةِ الازمةِ في لبنان.

وفي حديثٍ لاذاعة النور نصحَ النائبُ رعد المعنيينَ بعدمِ التسرع، والالتزامِ بما يحققُ مصلحةَ البلدِ بعيداً عن الضغوطِ والإملاءاتِ الصهيونيةِ والأميركيةِ وغيرِها

معتبراً انَ ما مارسَه حزبُ الله من ضبطٍ للنفسِ وغضٍّ للطرْفِ عن كلِّ التحريضِ والاستفزازاتِ كان بفعلِ القوةِ التي يَتحلّى بها..

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة