*" نبيه بري.. يقلّ لعبة السياسية في لبنان... كما يقلب عزرائيل عليه السلام ارواح الناس بين اصابعه" * بقلم الأستاذ*ياسر الحريري*

عاجل

الفئة

shadow
كتب*ياسر الحريري*

لا بد من كلمات  تعطي صاحب الحق حقه في هذا الزمن الذي يحاول الخفراء تلوين الباطل بكلمات الحق.
وهنا الحديث عن نبيه بري. 
(مع حفظ اللقب والاخترام)
هذا الرجل الذي كلما احتاجه لبنان واللبنانيين يفتح آفاق المخارج للمتوترين كي يعودوا 
عن غيهم، بالتمادي في حشر الوحدة الوطنية والعيش بالمشترك بزوايا المشاريع السياسية الحقدية الخاصة، 
على حساب سيادة لبنان وكرامته.
ووحدته..
والجمع والجميع يعرف ان  رئيس المجلس النيابي نبيه بري  يقلب  لعبة السياسة في لبنان كما يقلب عزرائيل عليه السلام ارواح الناس بين اصابعة (والامثال تُضرب...).
لذلك  قد يتوهم البعض انه يستطيع " التمريك"  فيصطدم  بجدار القيادة 
التي تمثل روح سنوات المقاومة والسياسة عند الرجل ، ليس عام 1982, بل منذ العام 1975.
كلامي
ليس تمسيحا للجوخ الذي لا يحتاج اليه الرجل، ولا انا من اهل هذا الصنف من الاعلاميين او الصحفيين
او المحللين السياسيبن، او المتعاطين بالشأن العام،
 على العكس ( يمكن تكون صوفتي حمرا عند رئيس المجلس، ولست من الدوائر المقربة حوله وعنده ،
وهذا ما يعطيني الجرأة لاقول بحرية ما اعتقده شخصيا وواقعاً.).
ان رئيس حركة امل  اوجد المخارخ لدرء الفتنة ، رغم الغرف السوداء المليئة بالدولارات التي تمول جلّ الاعلام والمحلليين ليخرجوا على الشاشات ومواقع التواصل
على اختلافها اضافة لنواب ووزراء واحزاب ورجال دين من كل المذاهب ،
 شغلها الشاغل التهجم والشتم  والضغط والاستفزاز الذي وصل الى حدّ التشكيك بالهوية والانتماء و.و..و.. 
 وفوقهم وتحتهم العدو الاسرائيلي بقصفه واغتيالاته وطائراته. 
وزنانير النار ، وضغط مالي ومنع اعمار وتفصيلات حساسة اخرى خصوصا لاهلنا في القرى الامامية.
من هنا برزت قدرة نبيه بري مجددا على احتواء الموقف  لدرء الفتنة الداخلية تماما
كما هو نهج الامام  السيد موسى الصدر  والشهيد السيد  حسن  نصرالله.
وما بينهما من زمن كبار المراجع  الامام  عبد الحسين شرف الدين والامام السيد محسن الامين  الى الشخ شمس الدين الى السيد محمد حسين فضل الله الى الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم .
الى المراجع والقيادات الاسلامية الشيعية الحاضرة ان في المجلس الشيعي او غيره
هذا الجمع الديني والسياسي  الاسلامي الشيعي الذي يؤكد على الوحدة والوطنية والعيش المشترك، 
اضافة الى قيادة  نبيه بري المتأصلة في لبنان ،
كانت حاضرة للقول ابتعدوا عن الفتنة لانها المشروع الاسرائيلي ضد وطن الرسالة ومطبخ التعايش الانساني الاسلامي المسيحي، ،
الذي بدأ  معظم من حول هذا الوطن يتحول الى مشاريع تقسيم ومذاهب وقوميات.
اكرر
  لا يحتاجني الرجل( لمسييح الجوخ) ولا لمنبر  يهتف له. 
اذ ان المنابر مشرعة له ساعة يشاء. 
وكلها  المعارضة والموالية لمجتمع المقاومة وغيره بشاشاتها،
ومواقعها متحفزة لجملة خاصة لتفول  (انه تصريح خاص لها ) الا انني هنا  اسجل ان الحكمة التي تحلى بها في الاشهر الاخيرة 
بعد وقف النار شخصيا وفي حركة امل الى جانب اخوانه في حزب الله،
انقذت لبنان داخليا وخارجيا من مهالك ارادها الاشرار  المتربصين بلبنان من كل الالوان.. فيما كان نبيه بري يتمسك بالوان قزح اللبنانية، وهي عبارته عن التعدد في لبنان.
"ايها اللبنانيون ايها المسؤولون الكرامة لا تشترى".
الكرامة نشأة وترببة
الكرامة فعل و تضحية
نصيحه لله،
 اصغوا الى نبيه بري، فلن تجدوا احرص منه على وحدة لبنان وعيشه المشترك وسيادته 
 فهو في المرتبة الاولى من حكماء لبنان. وهؤلاء اقل من عد الاصبع الواحدة في هذه المرحلة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة